من هو الإرهابى غندر المصرى الذى قامت الداخلية بتصفيته ؟!

من هو الإرهابى غندر المصرى الذى قامت الداخلية بتصفيته ؟!من هو الإرهابى غندر المصرى الذى قامت الداخلية بتصفيته ؟!

* عاجل19-7-2017 | 18:02

 تقرير: عاطف عبد الغنى
تم أمس تصفية عنصر من أخطر عناصر الجماعات التكفيرية المنسوبة لما يسمى بـ "تنظيم أنصار بيت المقدس" ، وهو أحمد حسن أحمد النشو، واسمه الحركي غندر المصري، وقد وصفه بيان صادر من وزارة الداخلية بأنه واحد من أبرز قيادات الجماعات التكفيرية في محافظة شمال سيناء، ومتورط في تنفيذ بعض العمليات الإرهابية.
"غندر المصرى"
غندور المصري من مواليد 20/7/1985 فهو يبلغ من العمر 32 سنة، ومهنته الأصلية مدرس، ويقيم بشمال سيناء، شارع البحر بالعريش، وأحد قيادات الصف الأول في التنظيم الإرهابي، وأحد أقدم أعضائه البارزين، وأحد أخطر مسئولى التجنيد فى التنظيم ومهمته الأساسية العمل على ضم عناصر جديدة ، وكان يقوم بدور مهم وهو عبارة عن حلقة الوصل بين تلك العناصر والتنظيم، حيث كانت أحدى مهامه الرئيسية توفير الدعم اللوجيستي للعناصر الإرهابية ودخولها لمدينة العريش لتنفيذ العمليات الإرهابية، وكان يستغل إقامته في مدينة العريش لتسهيل تنفيذ تلك العمليات.
FFFFF
عملية التصفية
وفى كشف تفاصيل عملية تصفية هذا العنصر صدر بيان أمس عن وزارة الداخلية جاء فيه وصفا لكيفية الوصول إلى "غندر" ، وذلك بعد أن توافرت معلومات للأجهزة الأمنية فى ذات اليوم الذى تم فيه تصفيته، وكشفت هذه المعلومات أن عددا من العناصر الإرهابية تتخذ من أحد المنازل تحت الإنشاء بشارع العشرين دائرة قسم ثالث العريش وكراً تنظيمياً لإختبائهم ومنطلقاً لتنفيذ عملياتهم الإرهابية.
وتم التعامل مع تلك المعلومات بالجدية والسرعة المطلوبين، فتحركت على الفور قوات الأمن بعد التأكد من المعلومات تستهدف الوكر الذى يلوذ به الأرهابيون، وهو عبارة عن مبنى تحت الإنشاء، وذلك بعد اتخاذ الإجراءات القانونية واستئذان نيابة أمن الدولة.
وعند اقتراب قوات الأمن من المكان الذى يختبىء فيه “غندر”  بادر هو وشخص أخر بإطلاق وابل من النيران تجاه قوات الأمن وهو ما دفعها للرد، والتعامل مع مصدر النيران، وأسفر هذا عن مقتل قيادي تلك المجموعة الهارب “غندر المصري” المنتمى لجماعة أنصار بيت المقدس.
والسؤال: ما هي هذه الجماعة التي بايعت ما يسمى بـ “تنظيم الدولة الإسلامية” وعملت تحت رايته كفرع للتنظيم يمارس الإرهاب عنه بالوكالة؟
Mideast Iraq
التكوين
"أنصار بيت المقدس" الذى تردد اسمها كثيرا فى الآونة الأخيرة هى أخطر الجماعات الحركية الجهادية العاملة في شبه جزيرة سيناء المصرية، والأكثر ظهورا وتحركا منذ ما بعد ثورة يناير 2011 والإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.
 وبحسب عدد من الخبراء فى شئون هذه الحركات الجهادية، فإن الجماعة مكونة من خليط من الفلسطينيين الذين وفدوا من غزة ومن مصريين كانوا منضوين تحت لواء ما كان يعرف بجماعة "التوحيد والجهاد" التي تبنت عدة هجمات إرهابية استهدفت السياح الأجانب في سيناء (دهب ونويبع) بين عامي 2004 و2006. وكان قد أسسها عام 2001 في العريش، خالد مساعد وهو طبيب أسنان من سيناء
الفكر
وتعتمد "أنصار بيت المقدس" الفكر السلفي الجهادي، وكانت تعتبر الأقرب من فكر تنظيم القاعدة، لكنها فضلت مبايعة مبايعة ما يسمى بـ "تنظيم الدولة الإسلامية" وقد قبل هذه البيعة أبو بكر البغدادي بإصدار صوتي ما يؤكد عضوية الانتماء والحركة.
وقد أعلنت الجماعة عن نفسها مطلع 2011 عبر تبنيها تفجير أنبوب الغاز الذي يغذي إسرائيل، وقد تم تفجيره عدة مرات، كما أن الجماعة تبنت إطلاق عدة صواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية ومدينة إيلات تحديدا.
ومع مبايعة "أنصار بيت المقدس" لتنظيم "داعش"، فقد زاد ت حركة الجهاديين بشكل ملحوظ إن كان من خلال عدد من العمليات النوعية وأحدثها البارحة.
[caption id="attachment_38215" align="aligncenter" width="300"]داعش داعش[/caption]
التسليح
وأظهرت العمليات الإرهابية في سيناء في الآونة الأخيرة، أنواعا جديدة من الأسلحة المستخدمة من قبل "أنصار بيت المقدس" ضد قوات الجيش والشرطة في سيناء، ما يلقي الضوء على كيفية حصول التنظيم على أسلحته في ظل التضييق الأمني المفروض، لتجفيف مصادر التمويل لهذه الجماعة.
ويشرح اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، فى تصريحات صحفية كيفية حصول التنظيم على السلاح فيقول: حصل تنظيم "بيت المقدس" على السلاح عن طريق السودان، وخاصة في الفترة التي سبقت ثورة 25 يناير2011، علاوة على تدفق السلاح بكميات هائلة إبان الثورة، وخاصة من ليبيا تجاه قطاع غزة.
وأضاف المقرحي، أن فترة حكم "مرسي" أغرقت سيناء بالسلاح عن طريق الأنفاق التي تربط قطاع غزة بمحافظة شمال سيناء، موضحًا أن الأنفاق مازالت تعتبر واحدة من أهم مصادر تهريب الأسلحة بالنسبة للإرهابيين، وأنه لم يتم تدميرها بالكامل على الحدود مع قطاع غزة بسبب صعوبة معرفتها أو اكتشافها.
أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان