فى أول أيام ثانى حجر صحى.. إغلاق كامل فى فرنسا بسبب الكورونا

فى أول أيام ثانى حجر صحى.. إغلاق كامل فى فرنسا بسبب الكورونافى أول أيام ثانى حجر صحى.. إغلاق كامل فى فرنسا بسبب الكورونا

* عاجل30-10-2020 | 17:06

وكالات استيقظت فرنسا صباح الجمعة على أول يوم من أيام الحجر الصحي الجديد الذي قررت الحكومة فرضه بعد تدهور الأوضاع الصحية في البلاد والزيادة غير المسبوقة في أعداد الإصابات والوفيات بمرض كوفيد-19. وأغلقت كافة المطاعم والمقاهي أبوابها في البلاد فيما تم الإبقاء على المحال التجارية الضرورية والمدارس مفتوحة لكن الخروج من المنازل لم يعد مسموحا دون تصريح كما تم توسيع فرض ارتداء الكمامات لمواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا، على الأطفال بدءا من سن السادسة. وعلى الصعيد نفسه، تجاوزت حصيلة الوفيات بفيروس كورونا الخميس 36 ألف حالة بعد تسجيل 250 وفاة الأربعاء. فيما ارتفع عدد المصابين في أقسام الإنعاش والرعاية المركزة إلى 3147 شخصا بزيادة 395 حالة عن اليوم الفائت. وأصبحت البلاد الجمعة على إغلاق تام لأبواب المطاعم والمقاهي وهيئات خدمية أخرى تعد غير ضرورية. وسيمنع السكان من مغادرة منازلهم دون تصاريح وهو ما يعيد إلى الذاكرة تدابير العزل المنزلي الصارمة التي شهدها العالم مطلع الربيع. وستغلق الحانات والمطاعم أبوابها حتى ديسمبر/كانون الأول وسيتم الحد من إمكان السفر بين مناطق البلاد، وفق ما أفاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأربعاء. وقال ماكرون "كما هو الحال في أجزاء أخرى من أوروبا، نواجه موجة ثانية تفوق طاقتنا وأصبحنا نعرف أنها ستكون على الأرجح أكثر صعوبة وفتكا من الأولى"، على الرغم من أنه أكد أن تدابير الإغلاق هذه المرّة ستكون أقل تشددا. وستبقى المصانع ومواقع البناء مفتوحة كما دور الحضانة والمدارس، بالرغم من أنه سيكون على الأطفال حتى في سن السادسة وضع كمامات. وفي كلمته التي ألقاها الخمسي رئيس الوزراء الفرنسي، قال كاستيكس "كنا نتوقع موجة ثانية من الإصابات بكوفيد-19 لكن أي بلد لم يتوقع تسارعها بهذه الوتيرة المفاجئة والسريعة". وأوضح "لطالما دعوت إلى توخي الحذر. البعض الذي يقول لنا اليوم إنه كان علينا التحرك وبشكل أكثر حزما أو أننا لم نتخذ تدابير كافية زعموا في حينها أننا كنا نفرض إجراءات كثيرة". وبالنسبة إلى النشاط المهني "يجب العمل من المنزل قدر الإمكان" موضحا أنه "في القطاع الخاص يجب العمل من المنزل خمسة أيام من أصل خمسة لكل الوظائف التي يمكن القيام بها عن بعد". وأعلن أنه "علينا الاستمرار في العمل قدر الإمكان بالطبع ضمن شروط صحية وقائية مع وقف بالطبع تفشي الفيروس لأن البطالة والفقر قد يقتلان أيضا". وقال إن الشركات التي تنظم الفعاليات و"دور السينما والمسارح" ستغلق. لكن المتحدث باسم الحكومة غابرييل أتال أعلن أن الحدائق العامة والأسواق يجب أن تبقى مفتوحة. كما أن دولا أوروبية أخرى تشدد القيود على الأنشطة الحياتية المعتادة، إذ فرضت إيرلندا إغلاقا الأسبوع الماضي بينما طبّقت إسبانيا وإيطاليا قرارات حظر تجوّل وأعلنت قيودا على السفر. وقرّر الاتّحاد الأوروبّي، خلال قمّة الخميس، تخصيص 220 مليون يورو لنقل المصابين بكوفيد-19 من دوله الأكثر تضرّرًا من الجائحة، إلى أُخرى توجَد فيها أسرّةٌ شاغرة في المستشفيات.
أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان