دراسة تكشف قيام الإخوان بتسجيل جمعياتها ومنظماتها فى أوروبا

دراسة تكشف قيام الإخوان بتسجيل جمعياتها ومنظماتها فى أوروبادراسة تكشف قيام الإخوان بتسجيل جمعياتها ومنظماتها فى أوروبا

* عاجل9-12-2020 | 09:39

دار المعارف – محمد ربيع مصر من أوائل الدول التي وقعت على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية عام 1966م، وجميع الاتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة بصيانة حقوق المرأة والطفل، ودستور 2014م الذي وافق عليه الشعب المصري بأغلبية كاسحة جعل احترام الحقوق والحريات من مقومات النظام الأساسي للدولة، وأفرد باباً كاملاً يفصل هذه الحقوق مثل حق الإضراب السلمي، التزام الدولة بكفالة الحق فى التعليم والصحة والعمل لكل مواطن، حرية الفكر، والرأي والبحث العلمي والإبداع الفني والأدبي، وغيرها من الحقوق والواجبات التي توفر حياة كريمة للجميع. قال ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل، إن مصر فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي دولة قوية مهابة تحافظ على أمنها القومي وقرارها الوطني المستقل وﻻ توجد دولة من الدول المانحة للتمويل تسمح لمواطنيها بتلقى تمويلات أجنبية لأنها تعلم أن هذا التمويل مرتبط بتحقيق أهداف مخابراتية، وضد أمنها القومي. وأضاف الشهابي إن المنظمات الدولية الحقوقية والمنظمات الأخرى مثل هيومن رايتس تعمل وفق أجندات معينة ومرتبطة ارتباطا كبيرا برؤية الدول الغربية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لذلك فتقاريرها مسيسة وتخدم على الهدف الأمريكى وهذا نراه واضحا فى تعاملها مع مصر دائما تقاريرها تخدم وجهة نظر أعداء الدولة المصرية وفى نفس الوقت تغض الطرف تماما عما يحدث من جرائم إسرائيلية ضد شعبنا الفلسطينى وكذلك ما يحدث من جرائم ضد الشعب المسلم فى بورما وأيضا تغض الطرف عن جرائم أمريكا وبريطانيا وفرنسا ضد الشعوب العربية فى العراق وسوريا وليبيا.

تقارير مسيسة ومغرضة

وأكد محمد سلامة العقيلى، أمين التنظيم المساعد لحزب حماة الوطن ومنسق الشباب بالمجلس الأعلى لاتحاد القبائل العربية أن الجمعيات الحقوقية رغم أن اسمها كبير جدا إلا أنها مسيسة تعمل من أجل أغراض معينة بمعنى أن كل الجمعيات الحقوقية والتى تتحدث عن حقوق الإنسان تعتبر حقوق الإنسان ”سبوبة”، تتعامل بها هذه الجمعية وهى لا تعمل إلا بإيعاز من الدول الكبرى التى تعطيها الأموال وتغدق عليها من الهبات والعطايا لخدمة مصالحها فى المنطقة، بالتالى كل هذه التقارير مشكوك فيها لأنها تبتعد تماما عن الموضوعية والحيادية والنزاهة وبالتالى هى لا تهدف إلى الدفاع عن حقوق الإنسان إلا بأجر معلوم من الولايات المتحدة الأمريكية والتى تسيطر على أغلب الجمعيات وتنفق عليها أموالا طائلة للموافقة على القرارات الخاصة التى تصدرها الولايات المتحدة الامريكية . اقرا باقى التقرير فى العدد الجديد من مجلة أكتوبر، حاليا فى الأسواق...
أضف تعليق