دار المعارف
أكد المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، رئيس
مجلس الشيوخ، اليوم السبت، أن البرلمان العربى أحد أهم روافد الدبلوماسية البرلمانية العربية التى ما أحوج الأمة إليها فى هذه المرحلة التاريخية العصيبة.
وقال عبدالرازق، فى كلمته بمناسبة الذكرى الثامنة لتأسيس البرلمان العربى، اليوم السبت، إن مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية يمهد الطريق لممارسة الدبلوماسية فى إطار مؤسسى مكتوب له قواعده الحاكمة، وحدد أهدافها وأهمها تنسيق الجهود الدبلوماسية تجاه القضايا العربية العامة والمحافظة على لحمة الشعوب العربية.
وأعرب عن سعادته لوجوده ممثلا لمجلس الشيوخ المصرى فى برلمان العرب محفل الشعوب العربية الذى - من خلاله – تشارك هذه الشعوب فى صنع القرار تجاه الأخطار والتحديات التى تواجهها وتقف حجر عثرة أمام تطلعاتها.
وأكد رئيس مجلس الشيوخ أن البرلمان أحد أهم روافد الدبلوماسية البرلمانية العربية التى ما أحوج الأمة إليها فى هذه المرحلة التاريخية العصيبة التى تمر بها، مضيفًا: "زاد من سعادتى أن أشهد فى أول حضور لى تأسيس مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية".
وأوضح عبد الوهاب أن نجم الدبلوماسية البرلمانية بزغ بعد الحرب العالمية الأولى وشاع استخدامها وحققت الكثير من الدول ما لم تحققه الدبلوماسية الرسمية نظرا لمرونتها وتحررها من قيود الدبلوماسية الرسمية، فكانت دوما حلما له.
وأشار إلى أن توقيعه بروتوكول بين مجلس الشيوخ المصرى والدبلوماسية العربية التى يتبناها البرلمان العربى له عدة أهداف وأهمها تنسيق الجهود الدبلوماسية العربية تجاه القضايا العربية الهامة، والترويج لها فى جميع المحافل البرلمانية الدولية، والمحافظة على لحمة الشعب العربى، وتضميد جراحه التى أحدثها إرهاب أسود مأجور وخلفتها نزاعات وحروب مدمرة للعباد والبلاد حركتها ووجهتها قوى أجنبية وجماعات كارهة لهذا الشعب ومعادية لوحدته.
ولفت إلى أن الدبلوماسية البرلمانية العربية التى يتبناها البرلمان العربى ستؤتى ثمارها المرجوة جنبا إلى جنب دون تقاطع ولا تعارض مع الدبلوماسيات الرسمية للدول العربية، متابعًا: "نأمل جميعا توافقها وتوحدها تحت مظلة الجامعة العربية".
كما أشار إلى أن البروتوكول يرتكز على القيم والمبادئ المشتركة المستندة على مبادئ الشورى والديمقراطية، والحرية، والإخاء، والمساواة، والعدالة، وكفالة حقوق الإنسان وحرياته الأساسية ويهدف إلى أهداف نبيلة بما يحقق مصالح الشعب المصرى وباقى إخوانه من الشعب العربى، وذلك من خلال التعاون المشترك وفق الآليات التى استحدثها البروتوكول للاستفادة القصوى من خبرات الطرفين فى مجال التدريب البرلمانى والمشاركة فى المؤتمرات والندوات البرلمانية التى ينظمها كل طرف والاستعانة بخبرائه وتبنى البحوث المشتركة وغير ذلك من آليات.