بعد نجاحها فى «إلا أنا».. مروة عيد أعيش في صراع بسبب «سلمى»

بعد نجاحها فى «إلا أنا».. مروة عيد أعيش في صراع بسبب «سلمى»

خاص13-12-2020 | 17:06

Ahmed abd elmaksod
كتبت _  نورالهدى فؤاد يبدو وجهها مألوفًا ومميزًا لا يمكن نسيانه، وربما تكون قد لمحتها فى «إكس لارج» مع النجم أحمد حلمي، أو شاهدتها فى العرض المسرحي «سينما مصر» الذي لعبت خلاله مشهدين خالدين من السينما المصرية أحدهما للعملاقة «شادية» فى معبودة الجماهير، والآخر للسندريلا سعاد حسني تغني «بانو بانو». ولكن الأكيد أنك عرفتها جيدًا فى دور «سلمى» بحكاية «ضي القمر» فى مسلسل إلا أنا، والذي خطفت خلاله الأضواء والاهتمام بأدائها لدور الزوجة المغدور بها من أعز صديقاتها والتي تزوجت بزوجها، إنها الفنانة الصاعدة مروة عيد، التي حاورتها «أكتوبر» لتكشف كواليس العمل وتحكي لنا مشوارها.. تقول مروة: تخرجت فى معهد فنون مسرحية قسم تمثيل وإخراج دفعة 2013، وكانت بداياتي فى فرقة حرة تدعى عطر، كان فيها محمد ممدوح ثم ورشة الغد مع ناصر عبد المنعم الذي أعتبره صاحب فضل كبير علي هو والفنانة سميرة محسن بعد أسرتي خصوصًا والدتي التي ضحت كثيرًا من أجلي. وتضيف: كأي مجال له «مطباته» من أول ما بدأت فى فرق هواة ثم محترفين والناس تشيد بي وبموهبتي وطول الوقت حتى اليوم، ولكن لم يحاول أحد أن يضعني على التراك الصح، ولا أعرف الأسباب، فبالفعل العمل بالفن يعد «مغامر» كما أن الفن نفسه مغامرة وتعب وشقى، كما أن حياة الفنان كلها فى جانب والفن على الجانب الآخر، من أجل حلمه الذي لابد أن يصل إليه، طالما هناك موهبة حقيقية وإيمان وسعي وإخلاص بلا لجوء لأي وسائل مساعدة. وعن دورها فى «إلا أنا»، تقول: «وقعت على أداء دور «سلمى»، ولكن المخرج أخبرني باحتمالية استبدالي لأداء دور «مريم» الذي قامت به زينب غريب، فاستعديت للدورين معًا، ولكن لـ «سلمى» فضل كبير علي، وسعيدة بأدائها ونجاحها الذي لم أكن أتوقعه، على الرغم من أنني تأثرت بها وضايقتني وأحدثت بداخلي صراعًا أثناء تحضيري لها، لأنني شعرت أنها عكسي كثيرًا، وكنت ضدها، فلو كنت مكانها فلن أكون بهذا التماسك. وأكدت: فعلاً لم أكن أتوقع كل ردود الأفعال التي شهدتها السوشيال ميديا، إنما كنت أعتبره مجرد دور جيد سأقوم به كما ينبغي، لكن كمية المنشورات والتفاعل ومحاكمة الجمهور للزوج والصديقة وإدراج نصائح لي، حتى يصل الأمر أن يقابلني الناس ليناقشوني فى الأمر و«هاشتاجات» ليا وصفحة القناة تقطع مشاهدي وتعرضها منفصلة والناس تعلق عليها، كل هذا تسبب لي فى ذهول لم أستطع استيعابه. وهو ما تم استكماله مع عرض مشهدي مع النجمة الجميلة «ريهام عبد الغفور» ألذي أثار غضب وتعاطف الجمهور، مع العديد من التعليقات الساخرة بأن شخصية زوجة المحامي تنتقم لشخصية «سلمى» وأنني تعلمت من درس القصة السابقة، بينما راح البعض الآخر يهاجمني بحجة أن الموقف مبالغ فيه. أما عن النجمة «كندة علوش» فتقول مروة عيد: لقد كانت فى منتهى اللطف، هي من تقدمت للتعرف على مجموعة الشباب بالعمل، وبعد أول رد فعل على مشهد اكتشاف الخيانة على الموبايل، قابلتني فى موقع التصوير، وقالت «مبروك.. الحلقة كانت هايلة وعملت ضجة». فيما أشارت «مروة» إلى أن مثلها الأعلى فى التمثيل النجم الراحل أحمد زكي، لأنه غني بالمشاعر والأحاسيس والتفاصيل وكذلك الزعيم عادل إمام والنجم يحيى الفخراني والنجمة سناء جميل، القديرة الملهمة، التي أعتز كثيرًا بتشبيه زوجها الكاتب الكبير لويس جريس عندما قال لي «انتي بتفكريني بيها بالظبط» عقب مشاهدته عرض مونودراما «واحدة حلوة». بالإضافة خالد جلال، الذي استفدت كثيرًا منه فكانت ورشة مركز الإبداع الفني خطوة إثبات تواجد بعد الأكاديمية، فلابد من طرق كل الأبواب الممكنة للتعلم والتقدم.

أضف تعليق