أجرى الحوار: محمد أمين - وليد فائـق
تصوير: عامر عبدربه - رمضان علي
قال البابا تواضروس إن لدينا 54 ديرًا قبطيًا معظمها فى مصر ويوجد حوالى 12 ديرًا خارج مصر، وهناك أديرة تحت التأسيس. مضيفًا: "رهبنتنا قديمة ولها دورها فى العالم، ولدينا البعض يخدمون بكنائس فى العالم مثل ألمانيا وانجلترا، والبعض فى دول الخليج والسودان وكينيا وجنوب إفريقيا وزامبيا، والرهبنة المصرية عتيقة وقديمة".
وتابع البابا تواضروس فى حوار خاص لـ بوابة دار المعارف، أن: "يوجد رهبان للخدمات، ورهبنة الراهبات وهى ديرية للتعبد، فالراهبات فى أديرتهم عملهم الصلاة فقط، ولدينا خط آخر من النظام الكنسى يسمى المكرسات مثل راهبة تعيش فى العالم، وليس فى الدير، ولدينا أيضا الخدمات المتنوعة سواء التعليمية أو الخدمية أو الصحية أو الاجتماعية".
وأكد البابا تواضروس أن الراهب ينظم حياته اليومية 3 مراحل، وقت للصلاة، ووقت للقراءة والدراسة والمعرفة، وأيضا وقت للعمل. مشيرًا إلى "عندما ازداد عدد الرهبان فى أديرتهم يصبح فى المقابل هناك زيادة فى العمل، لزيادة الاحتياجات، مثل أديرة الرهبان عدد كبير منها موجود فى الصحراء فبدأ استصلاح الأرض، وهذه الأعمال الكبيرة بدأت تدخل فى الأديرة، وكلها أعمال تطوعية وخدمية، وبالتالى تخدم الدير والناس مما يحتاجونه، ويقاس على هذا كل الأديرة".
وأوضح البابا تواضروس أنه فى أديرة الراهبات يقمن بأشغال المنسوجات، والعمل جزء من حياة الراهب، فلابد أن يعمل وبدون مقابل، وعندما دخلت الدير كراهب عملت عامين فى المطبخ دون مقابل، وبعدها بدأت أقابل الضيوف الذين يتحدثون باللغة العربية فى الدير، وبعدها عملت صيدلي وكان كل زميل له تخصص.