سعيد عبده يكتب: 2021 عام جديد.. أمل جديد
بدأنا
2021
وكلنا
أمل
أن
يكون
عام
تضميد
الجراح
من
ما
أصابنا
فى
2020
على
كل
المستويات،
حيث
كان
السيئ
أكثر
من
الجيد
وسط
اختبار
صعب
من
الله
للجميع..
واختبار
لمن
يتحمل
اقتصاديا
وصحيا
ونفسيا
حتى
فترات
العزلة
لم
يتحملها
الكثير،
فالتباعد
الاجتماعي
مخالف
لطبيعة
الإنسان.
هناك
الكثير
ننتظره
فى
العام
الجديد
وأولها
أن
تنتهى
فترة
الشتاء
بحلول
بداية
أبريل
لتخف
وطأة
الموجة
الثانية
بعد
أن
تعدت
الإصابات
86
مليونا
وقاربت
حالات
الوفاة
نحو
2
مليون
نسمة
وهناك
أكثر
من
«فاكسين»
تقدمه
شركات
عالمية
تتنافس
فيما
بينها
لتقديم
لقاح
للنجاة
من
المرض
والحد
من
شراسته
وبدأت
دول
العالم
فى
الحجز
لدى
الشركات
المنتجة
سواء
فى
الصين
أو
أوروبا
(إنجلترا)
وأمريكا
وستكون
الأولوية
للدول
المنتجة
تغطى
احتياجاتها
مع
تلبية
احتياجات
الدول
الأخرى.
وتشارك
منظمة
الصحة
العالمية
بالتنسيق
ليكون
للدول
الفقيرة
ومتوسطة
الدخل
نصيب
من
اللقاحات.
والحمد
لله
استعدت
الحكومة
المصرية
لتوفير
أكثر
من
لقاح
وأولها
الصيني
بل
والتعاقد
على
تصنيعه
فى
شركة
«فاكسيرا
-
المصل
واللقاح»
بعد
نجاح
زيارة
فريق
الخبراء
من
تقييم
معامل
«فاكسيرا»
وقدرتها
على
إنتاج
هذه
اللقاحات
فى
مصر بل
وتصديره
إلى
الدول
الإفريقية.
وأيضًا
هناك
مباحثات
مع
«فايزر»
وغيرها
من
الشركات
لتوفير
لقاحات
منهم
تكفى
لـ
60
مليون
مواطن
فى
مقدمتهم
جيش
مصر الأبيض
الأطباء
والتمريض
وغيرهم
من
كبار
السن
وذوى
الاحتياجات
المستعصية
والمزمنة
وقانا
الله
جميعا
شر
المرض.
ولكن
مشكلة
المشاكل
لدينا
مازال
هناك
سلوك
يتسم
بالرعونة
والاستهتار
والعالم
من
حولنا
فى
هلع
ونحن
أو
الغالبية
منا
لاتعير
الأمر
أي
اهتمام
ونجد
فى
ليلة
رأس
السنة
الميلادية
أكبر
دليل
على
ذلك
ما
حدث
فى
بورسعيد
من
تصرفات
همجية
من
البعض
وتكسير
السيارات
والتجمعات
التى
لا
تعبأ
بأي
إجراءات
احترازية
مما
اضطر
الشرطة
للتدخل!
كذلك
ما
حدث
على
كوبرى
ستانلى
بالإسكندرية
من
احتفالات
والاستهتار
الجماعى
وكلنا
ضد
كورونا
وغيرها
من
الهتافات..
هتافات
لمن
وضد
من!!
شىء
عجيب.
وهذا
حدث
فى
تجمعات
كثيرة
فى
أنحاء
من
الجمهورية
فى
وسط
القاهرة
والتجمع
الخامس
ومدينة
نصر
وغيرها،
المواطن
قد
يكون
أصابه
الملل..
ولكن
الحياة
غالية
وعبء
المرض
صعب
على
النفس
والأسرة
والعائلة
بل
وعلى
الدولة.
لا
توجد
دولة
فى
العالم
تستطيع
أن
تعالج
كل
الشعب
أو
تحمى
الجميع
من
المرض
ولكن
الإنسان
شريك
مع
الدولة
فى
حماية
نفسه
وغيره..
معدل
الانتشار
هذه
الأيام
سريع
جدًا..
أكثر
مما
نتخيل!
إننا
نسمع
عن
أسر
بالكامل
أصيبت
بالكورونا
وكلما
سألت
عن
بعض
الأصدقاء
غالبًا
ما
أجد
إصابة
أو
وفاة..
أصبح
هذا
هو
المألوف،
لا
نعرف
كيف
جاءت
الإصابة
فبمجرد
وصولها
إلى
المنزل
أصيب
الجميع
وللأسف
كلنا
نخالط
بعض
أفراد
الأسرة..
الأصدقاء
فى
العمل..
لا
تفرق
وكيف
نحافظ
على
أنفسنا.
بدأ
البعض
يعرف
ويحاول
حماية
نفسه
ولكن
نحتاج
إلى
تغيير
ثقافة
ونبعد
عن
الاستهتار
وليست
شجاعة
أن
أسير
بلا
كمامة
أو
تطهير
اليد
من
كل
استعمال،
مسائل
بسيطة
ولكن
لها
فائدة
عظيمة
أمل
أن
ننتبه
قبل
فوات
الآوان.
أمنيات وأحلام
أن
ينتهى
المرض
قريبًا
بإذن
الله.
أن
نرى
فعلا
مشروع
1500
قرية
وتطويرها
قريبا
ونتابع
عمليات
التنفيذ
واستفادة
أهلنا
فى
القرى
وخاصة
الأكثر
فقرا
فى
المعيشة
والخدمات.
أن
نرى
المشروعات
الصناعية
التى
بدأت
فى
الصعيد
تساهم
فى
الحد
من
البطالة
وأن
تكون
محافظات
جاذبة
لا
طاردة.
أن
نرى
مزيدا
من
المشروعات
الصحية
والطرق
التى
بدأ
تنفيذها
فى
الصعيد
وكل
مصر وأن
نجذب
مشروعات
استثمارية
من
مستثمرى
مصر ومن
الخارج.
أن
نرى
الجامعات
الأهلية
بدأت
وأن
يكون
لها
دور
فى
تخريج
دفعات
يحتاجها
سوق
العمل
ولا
تنتظر
فى
طابور
لا
يحتاجه
سوق
العمل
فى
مصر.
أن
نرى
عمالا
ماهرة
للسوق
المصرى
مؤهلة
للعمل
وأن
نصدر
من
تلك
العمالة
الماهرة
إلى
الأسواق.
أن
يزداد
حجم
الصادرات
المصرية
لتحقيق
حلم
الرئيس
100
مليار
دولار
صادرات
وهو
ليس
مستحيلا
ولكن
يحتاج
إلى
عمل
واستراتيجية
موحدة
لا
ترتبط
بشخص
المسئول
بل
نعمل
عليها
جميعا
لأنها
طوق
النجاة.
أن
نسمع
أن
جميع
المصانع
المتوقفة
عن
العمل
حلت
مشاكلها
وبدأت
تعود
للإنتاج
وتعود
إليها
العمالة.
أن
يشعر
كل
إنسان
بمشروع
100
مليون
صحة
ويمتد
إلى
كل
ربوع
مصر.
نجاح
مشروع
التأمين
الصحى
وانطلاقه
من
بورسعيد
إلى
باقى
محافظات
مصر.
يكون
للقراءة
نصيب
وأن
تبدأ
الرحلة
من
الأسرة
إلى
المدرسة
إلى
الجامعة
وأن
يكون
هناك
استراتيجية
للكتاب
والقراءة
على
جدول
أولويات
مصر.
أن
أرى
شارع
306
للثقافة
فى
كل
مدن
مصر وتكون
المكتبات
منارات
الثقافة
والمعرفة
فى
كل
مكان.
تحية واجبة
إلى
اللواء
علاء
الأحمدي،
مساعد
وزير
الداخلية
لقطاع
الإعلام
والعلاقات
العامة،
على
الاهتمام
بما
كتبت
وهي
ليست
المرة
الأولى
ولكنه
اهتمام
بالصحافة
والإعلام
وكل
الآراء..
وخاصة
فى
العدد
السابق
من
المجلة
تحت
عنوان
سلوكيات
بخصوص
سائقي
الأجرة
ميكروباص
ومركبات
التوك
توك
وعدم
احترام
قواعد
وآداب
المرور
بالعديد
من
المحافظات
وعن
الجهود
التي
أسفرت
عنها
حملات
الوزارة..
كل
التحية
لرجال
وزارة
الداخلية.