صدر حديثاً كتاب "نساء فى غرفة فرجينيا وولف" للدكتورة سعاد العنزى

صدر حديثاً كتاب "نساء فى غرفة فرجينيا وولف" للدكتورة سعاد العنزىصدر حديثاً كتاب "نساء فى غرفة فرجينيا وولف" للدكتورة سعاد العنزى

غير مصنف9-1-2021 | 13:39

دار المعارف - فوزي مرسى

صدر حديثاً كتاب "نساء في غرفة فرجينيا وولف" للدكتورة سعاد العنزى أستاذة النقد الأدبى الحديث بجامعة الكويت عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع بدمشق يناير 2021.

‏تقول دكتورة سعاد العنزى أن هذا الكتاب درست فيه حياة كل من فرجينيا وولف ومى زيادة ورؤيتهما النسوية المبكرة في نقد أدب المرأة، كما إنه الكتاب الأحب إلى نفسى، إنه بحث في الأصوات التي تومئ لي من بعيد وتنادينى: صوت مي زيادة وولف.

وتشير المؤلفة لا تهدف هذه الدراسة لمناقشة جهود الحركات النسائية الغربية والعربية بشكل عام، بل تهدف إلى قراءة جهود ناقدتين تم تجاهل جهودهن النقدية في الوطن العربى لأسباب مختلفة ومتعددة منها ما يتعلق بذكورية الثقافة العربية، وآخر يتعلق بالاهتمامات النقدية للدارسين والمشتغلين في الدراسات الأدبية والنقدية. في هذا الكتاب، سأقدم دراسة مقارنة بين فرجينيا وولف ومي زيادة على مستوى الحياة الشخصية والجهود النقدية النسوية المبكرة إذ تلتقى مي زيادة بفرجينيا وولف ولف في أكثر من جانب، لعل أهم هذه الجوانب هي معانتهما الإنسانية، ورؤاهما النقدية النسوية المبكرة التي لم تجمع في سياق نقدى واحد.

وفي الخاتمة توضح الباحثة الكويتية سعاد العنزى أن هذا الكتاب بدأ بتساؤل مهم عن العلاقة التي من الممكن أن تجمع بين وولف وزيادة، وناقشت مقدمته بعضا من المناطق المشتركة بين الكاتبتين صحيح، إنهما ينتميان لنفس العصر ولدتا وتوفيتا في نفس السنوات، ولكن الأولى وولف تنتمى لثقافة ولغة وفكر المستعمر، فيما كانت مي زيادة تنتمى لواحدة من الشعوب المستعمرة، الأمة العربية ومع هذا، نجدهما ناهضتا الاستعمار بكافة أشكاله، أما على مستوى هويتهما الفردية فكانت نقاط الالتقاء كثيرة، أهمها الصدمة التي عاشتها كل منهما على اختلاف تفاصيلها أدت إلى نتيجة واحدة هي الموت: انتحار فرجينيا وولف، وانعزال مي زيادة عن الفضاء العام وصولا إلى الموت بإمكان المرء، القول أن صدمتهما انبثقت من قلب أنوثتهما.

وتكد الباحثة في عرض الفصل الخاص بالموت أعراض الصدمة التي أدت إلى موتهما وأحدثت اضطرابات خطيرة على شخصية وولف ومى، التى كان سبها الرئيسى كونهما نساء، عانت كل منهما من أحداث الموت والفقد، وبشكل أساسى عانت فرجينيا وولف من الاغتصاب، ومشكلة العقم والوصول إلى سن اليأس، فيما عانت مي من محاولة ودأها ثقافيا وإنسانيا فتعرضت إلى استلاب كبير، وجسد يقاد بالمؤامرات إلى العصفورية، والمفارقة هنا، إن مجتمع وولف وبالذات زوجها، حاول انقاذها من الجنون،فيما كانت مي زيادة المرأة التي حاربها مجتمعها حتى أوصلها إلى المرحلة الأخيرة من حياتها بعدما تآمر عليها الأقربون، وتخلى عنها الأصدقاء، وصلت إلى مرحلة الشك والوسواس القهرى، إن محنة مي زيادة تقول بشكل صريح، إن كل امرأة في الوطن العربي هي مشروع وأد ثقافى صريح ورمزى، ولا تزال النساء في الوطن العربى تعانى من أشكال تهميش مختلفة، وتشتيت لهويتها ولرؤيتها لوجودها.

    أضف تعليق

    رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان