تفاصيل ليلة سقوط إمبراطور الهيروين فى الجيزة
كتب: محمد عفيفى
يمكث « ع.م » خلف القضبان، بعد أن زين له الشيطان جمع المال الحرام، ولم يدخر ، وسعا فى الحصول عليه بأى شكل ممكن، غير عابئ بما ستئول إليه الأمور فى النهاية الكلاسيكية لقصص الإجرام الشهيرة.
برر «ع.م» لنفسه الاتجار في الهيروين، بعد سقوطه فى ضائقة مالية، على أثر تعطله عن العمل، وبدأ يُمدد نطاق عمله غير المشروع، وشرع فى تدمير الشباب بمنطقة المنيب التابعة لدائرة قسم الجيزة، والمناطق المحيطة بها ، واتخذها مسرحا لممارسة نشاطه الاجرامى، ظنًا منه أن هرب من المراقبة الأمنية المفروضة عليه.
كان «ع.م» يستعد لترويج المضبوطات بين عملائه، بالمنطقة، واعتاد تخزين المواد المخدرة بمسكنه، تمهيدا لترويجها بين زبائنه، عقب التواصل معهم بواسطة الهاتف المضبوط بحوزته لارتفاع أرباح ترويجه.
ولم تغفل عنه أعين رجال الشرطة، فى إحكام المراقبة على المجرم نصب له كمينًا وتم ضبطه متلبسًا فى أحد صفقاته المشبوهة، ، بحوزته 20 تذكرة من مخدر الهيروين، وهاتف محمول، ومبلغ مالى.
وأمام النيابة، وتوافر الإجراءات القانونية المنضبة، لم يجد العاطل بُدً من الاعتراف بجريمته وأن الهيروين كان بحوزته بقصد الاتجار، وأرشد المتهم عن عاطل مقيم بالجيزة، يتحصل منه على المواد المخدرة، ويكثف رجال المباحث إجراء التحريات، وإعداد الأكمنة للقبض عليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم المضبوط، وقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.