كتب: إبراهيم شرع الله
أثار
مقطع
فيديو
تم
تداوله
على
"تويتر"
جدلا
واسعا،
بين
المتابعين،
حيث
أعلن
ناشره
عن
تدشين
أول
كافيه
اسلامي
متخصص
في
بول
الناقة
الطازج
داعيا
رواده
بالقول
:”بحضوركم
أيّه
البخاريين
يتم
الفرح
والسرور”.
وعلق
الكاتب
السعودي
تركي
الحمد،
في
تغريدة
عبر
حسابه
على
“تويتر”،
على
مقطع
الفيديو
قائلا:
“بوجود
مثل
هؤلاء
فإن
الإسلام
في
أزمة
فعلا..
يعني
لم
يبق
من
هذا
الدين
العظيم
إلا
هذه
الجزئية
المشكوك
في
صحتها
أصلا
؟..
نعم..
نحن
في
أزمة
وجود
خانقة”.
يذكر
أن
عبدالعزيز
ابن
باز
مفتي
المملكة
العربية
السعودية
الأسبق
عقب
على
حديث
"لما
جاء
الأعرابُ
قال
الرسولُ
صل
الله
عليه
وسلم:
اذهبوا
واشربوا
من
أبوالها
وألبانها"،
لافتا
إلى
أن
التداوي
بأبوال
الإبل
وألبانها
"لا
بأس
فيه،
فهو
طاهر
للتداوي
به،
كل
مأكول
اللحم
بوله
طاهر،
بول
الإبل،
أو
البقر،
أو
الغنم"،
وفقا
لما
ورد
على
موقعه
الرسمي.
على
الصعيد
العلمي
فقضية
شرب
بول
الإبل
وفوائده
المثبتة
علميا
كانت
ولا
تزال
تثير
تفاعلا
وانقساما
حيث
سبق
وأعلن
مركز
سعودي
للأبحاث
الطبية،
العام
2009
أن
هناك
توجها
للبدء
في
إنتاج
كبسولات
طبية
تحوي
بول
الإبل
لاستخدامها
في
علاج
أمراض
السرطان
والأمراض
المرتبطة
بها،
في
حين
قالت
الدكتورة
خولة
الكريع،
العالمة
السعودية
في
مجال
جينات
السرطان،
في
مقابلة
أثارت
تفاعلا
بين
نشطاء
على
مواقع
التواصل
الاجتماعي
في
فبراير
عام
2019
إنه
لا
يوجد
إثبات
علمي
على
أن
بول
أو
لبن
الإبل
يعالجان
السرطان،
مؤكدة
أن
هذه
الأقاويل
ما
هي
إلا
ادعاءات
فقط
وليس
لها
أساس
من
الصحة.
https://twitter.com/TurkiHAlhamad1/status/1355980952468656136?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1355980952468656136%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.cnn.com%2Fmiddle-east%2Farticle%2F2021%2F02%2F01%2Fcamel-urine-cafe-video-turki-alhamad-reaction