الترسانة وحوش مصرية في البحر
الترسانة وحوش مصرية في البحر
دار
المعارف
-
نسرين
مصطفى
إحدى
كبرى
قلاع
الصناعات
الثقيلة
ورائدة
فى
صناعة
بناء
وإصلاح
السفن
ب
مصر والشرق
الأوسط،
أنشئت
فى
عهد
الرئيس
جمال
عبد
الناصر
عام
1960
داخل
المنطقة
الحرة
لميناء
الإسكندرية
الغربي،
مرت
بالعديد
من
الأحداث
وأسهمت
في
كتابة
جزء
كبير
ومهم
من
تاريخ
مصر ليس
العسكري
وحسب،
وإنما
أيضا
الصناعي
الممتد
إلى
المستقبل،
طورت
مرتين،
الأولى
بعد
نقل
ملكيتها
لوزارة
الدفاع
فى
عهد
المشير
طنطاوى
فى
أغسطس
عام
2007،
والثانية
فى
عهد
الرئيس
عبد
الفتاح
السيسي
فى
مايو
2015،
لتصبح
قلعة
شامخة
فى
مجال
بناء
وإصلاح
السفن
بقارة
إفريقيا
والشرق
الأوسط.
قامت
ترسانة
الإسكندرية
على
مدى
تاريخها
الطويل
ببناء
العديد
من
سفن
النقل
المختلفة
بلغت
42
سفينة
للأسطول
التجارى
المصرى
وبعض
الدول
الأجنبية
وبحمولات
بلغت
38
ألف
طن،
كما
قامت
ببناء
حفار
بترول
وعدد
من
منصات
الخدمات
البترولية،
ومن
أبرز
إنجازات
ترسانة
الإسكندرية
بناء
سفينة
الحرية
3
بخبرات
وأياد
مصرية
مائة
فى
المائة
وتدشينها
فى
ديسمبر
2010.
فى
2016،
احتفلت
شركة
ترسانة
الإسكندرية
البحرية
بتدشين
القاطرة
إسكندرية
6
من
طراز
تركتورز
وتتميز
القاطرة
بقدرات
عالية
فى
مساعدة
القطع
البحرية
بقوة
شد
تبلغ
40
طنا،
وتم
تصنيع
الفرقاطة
«جويند»
الفرنسية
فى
مصر بعد
الاتفاق
مع
فرنسا
على
تصنيع
3
فرقاطات
مماثلة
لها
فى
مصر،
وتمكنت
الترسانة
من
تصنيع
اثنتين
منها
وبمواصفات
عالمية،
نالت
إعجاب
الشركة
الفرنسية
ذاتها».
ففى
2018
دشنت
«الفرقاطة
بورسعيد»
والتى
احتفلت
القوات
البحرية
باستلامها
فى
يناير
الماضى،
وفى
مايو
2019
دشنت
«الفرقاطة
المعز».
اللواء
سمير
فرج،
مدير
إدارة
الشئون
المعنوية
الأسبق
يرى
أن
دخول
مصر عهد
توطين
الصناعات
العسكرية
بدأ
بإنشاء
أسطول
بحرى
شمالى
وجنوبى
فقامت
مصر بشراء
المسترال
من
فرنسا
وهى
القطعة
البحرية
الوحيدة
فى
المنطقة
التى
لديها
حاملة
طائرات
مروحية
وهى
أحدث
قطع
بحرية،
بالإضافة
إلى
4
غواصات
من
ألمانيا
وهى
أحدث
أنواع
الغواصات
وكذلك
الفرقاطة
فريم
الإيطالية
ومنهم
فرقاطة
استلمتها
القوات
البحرية
حديثا
من
إيطاليا،
بالإضافة
إلى
زوارق
التوربيد
واستطرد:
أما
المرحلة
الثانية
فكانت
بداية
توجه
مصر إلى
إنشاء
الفرقاطة
الشبح
طراز
جويند
وأطلق
عليها
اسم
بورسعيد
وهى
فرقاطة
فرنسية
الهوية
إلا
أنها
صنعت
بأيدٍ
مصرية
مائة
بالمائة
وتحت
إشراف
شركة
نافال
الفرنسية؛
مما
يعطى
ل
مصر خبرة
خاصة
ونحن
فى
طريقنا
لصناعة
ثلاثة
آخرين،
معنى
هذا
أن
مصر قادرة
على
صنع
قطع
بحرية
على
أعلى
مستوى.
أما
عن
صناعة
باقى
القطع
البحرية
فيقول
فرج:
فى
أكتوبر
1967
وما
قامت
به
القوات
المسلحة
المصرية
من
بطولات
وخروج
زوارق
بصواريخ
استطاعت
تدمير
إيلات
أمام
سواحل
بورسعيد،
من
يومها
تغير
التسليح
البحرى
فى
العالم
وألغى
بعدها
المدمرات
والبوارج
وأصبح
الكــــل
يعتمد
على
التسليح
العالى
من
خلال
الزوارق
الصغيرة
التى
تحتوى
تكنولوجيا
عالية
وهو
ما
قمنا
به
الآن.