دار المعارف - عمرو حسين
أعلنت منظمة الصليب الأحمر الدولي، اليوم الأربعاء، إن منطقة تيجراي الواقعة فى شمال إثيوبيا مازالت تحت حصار الجيش الفيدرالى بقيادة رئيس الوزراء آبى أحمد، ولا يزال يتعذر الوصول إليها إلى حد كبير، وسط صمت غير مبرر من المجتمع الدولى. وأكدت المنظمة إن الحصار المفروض من القوات الفيدرالية، أدى إلى الموت جوعا.
وقالت أبيرا تولا، رئيسة جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي، في مؤتمر صحفي: "لا يمكن الوصول إلى 80 % من سكان تيجراى.. الناس فى تيجراى يحتاجون إلى كل شيء: الطعام والمواد الغذائية، والمياه والصرف الصحي، والإمدادات الطبية، والعيادات المتنقلة.. وتحتاج المنظمات الإنسانية إلى الوصول إلى تيجراي للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا".
ووجه فرانشيسكو روكا، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. نداء إلى أطراف الحصار: "هذه دعوة للأطراف المعنية.. امنحنا الأمان والوصول دون عوائق، واحترام فرقنا، واحترام الأطباء، واحترام المرافق الصحية، واحترام العاملين الصحيين".
وحذرت وكالات الإغاثة، بما في ذلك الأمم المتحدة، من أن عشرات الآلاف يموتون جوعا لأن المنطقة معزولة عن المساعدات الإنسانية. وقال برنامج الغذاء العالمي إنه توصل إلى اتفاق مع الحكومة لتوسيع نطاق العمليات في تيجراي.
ويؤكد العاملون في المجال الإنساني والدبلوماسيون إن استمرار انعدام الأمن أعاق وصول المساعدات لما يقدر بحوالى 3.8 مليون من سكان المنطقة البالغ عددهم حوالي 6 ملايين.