سعيد صلاح يكتب: المشروع القومي لمواجهة الزيادة السكانية
عودة
إلى
الحديث
عن
المشروع
القومى
لتطوير
الريف
وما
قاله
الرئيس
عبد
الفتاح
السيسي
للهيئة
الهندسية
وكل
الجهات
الحكومية
المعنية
بتنفيذ
هذا
المشروع
الحضارى
الطموح،
والذى
أراه
أحد
أهم
المشروعات
القومية
إن
لم
يكن
أهمها
حتى
الفترة
الماضية.
قال
الرئيس
"عايز
القرى
زى
الكتاب
ما
بيقول"..
فى
الحقيقة
هى
جملة
تفرح
وتثلج
الصدور
وبالتأكيد
تنفيذها
بالحماس
الذى
قاله
الرئيس
سيجعل
من
القرى
والنجوع
والعزب
التى
عانت
لسنوات
طويلة
من
الإهمال
والتهميش
"حاجة
تانية"
فعلا
وحتى
لا
يضيع
الحلم
أو
يتحقق
بصورة
منقوصة
قد
يحتاج
بجانب
الإخلاص
والحماس
الذى
تحدثت
عنه
فى
مقال
سابق،
إلى
أفكار
متطورة
وحضارية
وهناك
الكثير
منها
طرحتها
عقول
مصرية
وطنية،
منها
ما
قاله
الدكتور
رضا
عبد
السلام،
محافظ
الشرقية
الأسبق،
عن
فكرة
إنشاء
"معلف
فى
كل
قرية"
يعمل
فيه
100
شاب
من
هذه
القرية،
وتحدث
عن
أقسام
مذهلة
ومبشرة
لو
تم
طرحها
فى
عدد
القرى
التى
سيتم
تطويرها.
وفكرة
أيضًا
أن
يكون
هناك
لجنة
عليا
تجمع
كل
الجهات
التى
تعمل
فى
هذا
المشروع،
وتقوم
بتنسيق
الأعمال
وتوحيد
جهة
اتخاذ
القرار
للإشراف
على
التنفيذ،
وغيرها
من
المراحل
التى
سيمر
بها
المشروع،
وأيضًا
فكرة
أن
تكون
هناك
مكتبة
فى
كل
قرية
ومسرح
لتشكيل
وعى
المواطن
وتحصين
فكره
وتكوين
ثقافته
بما
يخدم
الوطن
ويحميه
من
أى
أفكار
هدّامة..
وهذه
الفكرة
التى
تحدث
عنها
زميلنا
"غالى
محمد"
فى
مجلة
المصور
جوهرها
"الوعى"
وأهميته
فى
مواجهة
أى
تحديات،
واتساقًا
مع
هذه
الفكرة
أقترح
أن
تكون
مواجهة
الزيادة
السكانية
جنبًا
إلى
جنب
مع
تنفيذ
هذا
المشروع،
وأن
نطلق
مشروعًا
قوميًا
موازيًا
لمشروع
تطوير
الريف،
وهو
المشروع
القومى
لمواجهة
الزيادة
السكانية
التى
هى
بالفعل
تلتهم
كل
ثمار
التنمية
وتجعلنا
لا
نشعر
حقيقة
بأى
نتائج.
أعتقد
أنه
لو
تم
وضع
خطة
يتم
خلالها
مواجهة
هذه
المشكلة
الكبرى
متخذين
الـ
4700
قرية
التى
يستهدفها
مشروع
تطوير
الريف
نواة
لهذه
الخطة،
ستكون
هناك
نتائج
إيجابية
بشكل
كبير
فلا
يخرج
المسئولون
من
قرية
قبل
توعية
أهلها
بشكل
كامل
لمخاطر
هذه
المشكلة
ومساعدتهم
على
تنظيم
النسل
وتقديم
كافة
الوسائل
والمساعدات
وإقناعهم
بأهمية
الفكرة
لأبنائهم
حاضرًا
ومستقبلاً
وبذلك
تتحقق
فكرة
التطوير
كاملة.