في إطار المشروع القومي لتطوير الريف المصري ضمن مبادرة "حياة كريمة" وحرصاً من جامعة المنصورة على تعظيم دورها المُجتمعي في خدمة المُجتمع المُحيط بها؛ انطلقت قافلة جامعة المنصورة المتكاملة "جسور التنمية (2)" لتقديم خدماتها إلى أهالي قريتي رأس الخليج وكفر الترعة الجديد بمركز شربين.
وشملت فعاليات القافلة توقيع الكشوفات الطبية على الأهالي حيث أعلن أ.د تامر أبو السعد عميد كلية الطب، عن توقيع الكشف الطبي على 915 حالة في تخصصات (الأسنان، الباطنة، الجلدية، العظام، القلب، الأطفال، الأعصاب، الأنف والأذن والحنجرة، المسالك، الرمد، النساء والتوليد) بالإضافة إلى صرف الدواء بالمجان، وتحويل 70 حالة إلى المستشفيات والمراكز الطبية التابعة لجامعة المنصورة لاستكمال باقي الفحوصات وإجراء العمليات الجراحية اللازمة.
كما قامت القافلة البيطرية بتوقيع الكشف الطبي البيطري وصرف العلاج بالمجان حيث توقيع الكشف على عدد 70 من الأبقار والجاموس و45 من الأغنام والماعز و85 من الخيول، كما تم توعية المواطنين والمربين بطرق التغذية السليمة وبدائل الأعلاف والتحصينات الدورية وسبل التربية والرعاية السليمة.
كما صاحب القافلة تنظيم عدد من الأنشطة الخاصة بالإرشاد الزراعي والفحص الحقلي حيث صرح السيد أ.د محمد شطا – وكيل كلية الزراعة لشئون خدمة المجتمع بأنه قد تم تنظيم عدد من الندوات واللقاءات التوعوية مع المزارعين بالقرية للوقوف على المشكلات التي تواجه الانتاج الزراعي وإيجاد حلول مناسبة لها، بالإضافة إلى توعيتهم بأهمية، مكافحة الحشائش الضارة المنتشرة في المحاصيل الزراعية، كما تم تنظيم فعاليات وأنشطة أخرى على هامش القافلة المتكاملة للتوعية بمخاطر الإدمان وعلاجه.
وصرحت الدكتورة سحر الدكروري - الأستاذ بقسم الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية بكلية الطب، ورئيس لجنة مواجهة تعاطي وإدمان المخدرات بأنه تم تنظيم ندوة توعوية تثقيفية لتوعية القطاع الإداري في الوحدة وبعض سيدات القرية تم خلالها عرض المفاهيم المغلوطة عن أكثر مواد الإدمان شيوعاً وأضرارهم علي الجهاز العصبي وأجهزة الجسم المختلفة وأضرار بعض المواد المخدرة علي الجهاز التناسلي وعلاقة المواد المخدرة بالحوادث المرورية والأزمات القلبية المفاجئة والسكتات الدماغية والجلطات والعقم، والأعراض المبكرة للتعاطي والإدمان وكيفية اكتشافها والأضرار السمية لمواد الإدمان المختلفة وأضرار التدخين وكيفية الإقلاع عنه وتجاوز الأعراض الإنسحابية لذلك بالإرادة ومساعدة الأهل والتدخين السلبي وقنوات العلاج الرسمية والخط الساخن لعلاج الإدمان والتوعية بقانون المخدرات الجديد.