كثيرا ما يتحدث البعض عن دور الأم فى تربية الأبناء وقليل جداً لما نرى البعض يتحدث عن دور الأب، بالرغم من إن الأب هو العمود الفقري للتربية، وهذا ما أكدته زينب مهدى خبيرة الارشاد الاسرى والصحة النفسية.
وتشير مهدى، قائلة: صحيح الأم بتعطي رعاية واهتمام وحنان وكل حاجة حلوة ولكن تخيَّل لو الأب قاسي أو أناني أو شخص لا يتحمّل المسئولية، أعتقد أن الحياة سوف تكون صعبة جدا، فالأب هو العمود الحقيقي للبيت لو أب حنون البيت كله هيكون راضي وسعيد ولا أتحدث عن عن الحالات الشاذة التى من الممكن أن يقوم بها الرجل بما عليه وللأسف أسرته سيئة) ولكنى اقصد الغالبية العُظمى، فالأب إذا حب أولاده بجد لن يستطيع أحد أن يلعب بيهم، ولو البنت شبعت حب من أبوها لن يستطيع أى شخص أن يلعب بدماغها بأسم الحب المُزيف، ولو الراجل شبَّع أولاده الشباب حُب ورعاية، تخيَّلوا حجم الثقة والشجاعة التى تغرس فيهم وهذا سينعكس بالإيجاب على المجتمع.
وتساءلت لماذا دور الأب مُهمَل والتركيز كُله على الأم، الأم نفسها قد تكون تحتاج إلى رعاية من الزوج أو الأب، الأب هو قلب البيت وهو الذى بيجمَّع أهله وعيلته حوله، بدليل حاجة بسيطة كانت بتحصل على (الطبلية) والتى أصبحت تسمى سُفرة الأكل، فالأب هو الذى يقود السُفرة ويقعد على الكُرسي ويجمع أسرته كلها، وتؤكد أن دور الأب ليس مجرد جمع المال فقط بل تقديم الاحتواء والأمان والرعاية والحُب والثقة وغيرها من القيم التى افتقدنها فى حياتنا.