أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ذاكرة كاميرات المراقبة لن يكون ممكناً، إلا بعد توقيع اتفاق، مضيفاً أنه بإمكان الوكالة القيام بإجراءاتها من دون الاطّلاع على الأفلام وبطاقات الذاكرة الموجودة في الكاميرات.
وأضاف، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم، أن بطاقات الذاكرة باتت ممتلئة، وسيتم وضع بطاقات جديدة من دون تدخّل الوكالة الدولية، كما أن الكاميرات بحاجة إلى أعمال صيانة، وسيتم ذلك في جدول زمني محدد.
من جهة أخرى، أشار خطيب زادة، إلى أن زيارة مدير الوكالة، رافائيل جروسي، ل طهران كانت ناجحة، وقد تقرر فيها استمرار التعاون بين إيران والوكالة على الصعيد الفني والتقني، من دون تدخل أطراف أخرى.
وتابع خطيب زادة أن الاتفاق الذي وُقّع، أمس، بين طهران والوكالة، ينطلق من التعاطي الطبيعي والتقني بين الجانبين، موضحاً أن إيران ستلتزم بعلاقاتها مع الوكالة الدولية بجدية، ما دامت هذه الوكالة ملتزمة بالجوانب المهنية في التعاطي معها من دون تسييس أو تمييز.
كما حذّر من محاولات البعض جرّ التعاون الفني، المبني على المهنية، إلى المناكفات السياسية، مؤكداً أن إيران «ستردّ بالشكل المناسب على هؤلاء.