بجاحة لص..اغتصاب صهيوني غاشم لارشيف صحيفة «الأهرام» وغضب مصري كاسح

بجاحة لص..اغتصاب صهيوني غاشم لارشيف صحيفة «الأهرام» وغضب مصري كاسحالقراصنة

حوارات وتحقيقات30-10-2021 | 14:50

دار المعارف

جريمة جديدة ارتكبها الكيان الصهيوني الغاشم، في حق الدولة المصرية، تضاف الي سجله المعروف بالاعتداء والقرصنة، وواقعة جديدة تشهدها الصحافة المصرية، تتطلب التحرك العاجل لانهاءها، ذلك بعدما قامت المكتبة الوطنية الإسرائيلية بالإعلان وبدون أي وجه حق، عن تدشين ارشيفا رقميا لصحيفة « الأهرام المصرية»، وذلك من خلال بيانا رسميا قامت بإطلاقه مفاده كالتالي:

مضمون البيان:

" اطلقت المكتبة الوطنية في اورشليم مشروع جديدا لمشاركة الجمهور بمجموعة من الوثائق والمعلومات وهذه المرة تضع بين ايدي القراء في كل مكان نسخا من صحيفة الاهرام المصرية العريقة التي تاسست منذ 1875.

ونشرت صفحة "إسرائيل بالعربية"، الناطقة بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية، تغريدة جديدة لها على حسابها الرسمي على "تويتر"، مساء الأربعاء، أكدت من خلالها أن المكتبة الوطنية الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، دشنت أرشيفا رقميا لصحيفة « الأهرام المصرية».

اغتصاب تاريخ الدولة المصرية:

ليضم الكثير من الجرائد الوطنية بدول الشرق الاوسط ودول أفريقيا، كخطوة إنقاذية لإسمها التاريخي بعد أن اغلقت ابوابها بسبب تأزم الاوضاع بعد انتشار جائحة كورونا التي التي جرحت الميزانية الاسرائيلية بشكل كبير، وبالتالي كان لها اثرا كبيرا على تلك المكتبة،
الأمر الذي أدى إلى إطلاق سراح 300 من موظفي المكتبة إلى الكنيست.

الاعتداءات المتكررة لإسرائيل علي مصر:

والجدير بالذكر، أنها لم تكن هذه المرة الأولى التي تعلن فيها إسرائيل عن هذا الأمر، بل كانت هناك اعتداءات متكررة وغاشمة علي الدولة المصرية، على جميع المستويات سواء كان ثقافيا، تاريخيا، اجتماعيا أو حتى دينيا، وآخرها اعلان إسرائيل بإنشاء أرشيفا رقميا جديدا لصحيفة «الاهرام المصرية» في يناير الماضي.

التبريرات المزعومة لأرشفة صحيفة « الأهرام المصرية»:

وجاءت تلك الخطوة من قبل إسرائيل بمزاعم ان الارشيف سيكون ضمن مصادر دراسية تابعه لقسم التاريخ لمعلمي وطلاب جامعة تل ابيب ليصبح من أهم المصادر وأغناه المتخصصة بدراسات الشرق الاوسط والدراسات الأفريقية بجامعة تل أبيب.

بحاجة لص..إسرائيل تصرح بسرقتها لارشيف صحيفة الأهرام:

وبنشر اللينك الخاص بالأرشيف الرقمي للأهرام قال جروب قسم تاريخ جامعة تل ابيب، أن الصحيفة المصرية ،لا تعد فقط مصدرا هاما لمجموعة كبيرة من الأخبار وآراء وأخبار، ولكنه أيضًا المعيار الأكثر إلزامًا للكتابة والتعبير باللغة العربية، ومصدر هام للتاريخ المصري بدأ منذ نشأتها بالإسكندرية كمجلة أسبوعية أنشأها الأخوان «بشارة وسليم تقلا»، الذين هاجروا إلى مصر من سوريا ولبنان وفي غضون بضع سنوات، أصبحت صحيفة يومية مهمة وكان مقرها في القاهرة.

اهمية صحيفة الأهرام بالنسبة للكيان الصهيوني:

و أكدت جامعة تل ابيب ان «صحيفة الاهرام»، تأتي أهميتها من كونها ظلت لسنوات، تعبير عن لسان حال النظام وليست صحيفة مستقلة، ولكن حتى على هذا النحو لا يزال لها قيمة كبيرة بالنسبة للمؤرخين الإسرائيليين ، كأداة بحث من الدرجة الأولى.

الاعتداء علي حقوق النشر:

و أصبح لقسم التاريخ في الشرق الأوسط وإفريقيا مصدرا اخر لابحاثه ودراسته بإضافة ارشيف الاهرام الرقمي بمساعدة سخية من المكتبة المركزية ، والتي سيتم عن طريقها إضافة مجلدات جديدة كل عام إلى قاعدة البيانات ولكن دون الحفاظ علي حقوق نشر الصحيفة وبشكل غير مباشر وغير قانوني.

اهمية قاعدة البيانات:

وتسمح قاعدة البيانات، بالبحث في الأوراق الممسوحة ضوئيًا بالكامل بمساعدة كلمات البحث أو حسب التاريخ ، ويمكن الاختيار بين واجهة باللغتين الإنجليزية أو العربية.

و يمكن للمؤرخين المحترفين جنبًا إلى جنب مع طلاب الدراسات العليا استخدام الأرشيف الرقمي الجديد للبحث في مجموعة متنوعة من الموضوعات ، أو قراءة مقالات الرأي ، أو الخطب الشهيرة ، أو الأحكام ، أو الاطلاع على الرسوم المتحركة والإعلانات.

غضب مصري كاسح عن سرقة الذاكرة المصرية:

وعليه، فقد صار غضب الشعب المصري،. عبروا عن استياءهم الشديد بسرقة واغتصاب الذاكرة المصريه، وعليه، فعبر «محمود كامل»، عضو مجلس نقابة الصحافيين المصريين، عن غضبه بهذا الفعل، العمل واكد بأنها جريمة متكاملة الأركان، تتطلب التحرك الفوري من مؤسسة الأهرام ومجلس إدارتها وجميع أبنائها، التي يعتبر أرشيفها، جزءا من تاريخ مصر، كما أن ما يحدث اعتداء صارخ على حقوق الملكية الفكرية لكيان مهني كبير، واكد علي ضرورة التحرك السريع من النقابة للدفاع عن إنتاج وجهد أجيال متعاقبة من الصحافيين، بل وعن تاريخ هذا الوطن.

نظرة عامة «لصحيفة الاهرام»:

والجدير بالذكر، أن صحيفة "الأهرام" المصرية قد تم تدشينها، في 27 ديسمبر الأول 1875، على يد اثنين من الأشقاء اللبنانيين، وهما بشارة وسليم تقلا، حيث صدر العدد الأول منها، في 5 أغسطس 1876، في مدينة الإسكندرية، فيما بدأت بشكل أسبوعي، كل يوم سبت، ولكن بعد شهرين من تأسيس الصحيفة، حوّلها الأخوة إلى صحيفة يومية. هذا ما نشرته صفحة اسرائيل بالعربية التابعة لدولة الاحتلال منذ ساعات ، والذي من شأنه قلب الأجواء رأسا على عقب، حيث اطلقت المكتبة الوطنية في اورشليم مشروع جديدا لمشاركة الجمهور بمخزونها من الوثائق والمعلومات وهذه المرة تضع بين ايدي القراء في كل مكان نسخا من صحيفة الاهرام المصرية العريقة التي تاسست منذ 1875.

أضف تعليق