أول امرأة ملونة تنضم إلى العائلة المالكة فى التاريخ

أول امرأة ملونة تنضم إلى العائلة المالكة فى التاريخأول امرأة ملونة تنضم إلى العائلة المالكة فى التاريخ

* عاجل2-12-2017 | 20:04

كتبت: أمل إبراهيم

القدوم إلى أميركا خياليا، ولكن هذا سيكون أمرا حقيقيا

تقريبا هذا هو رد فعل نساء أمريكا من صاحبات البشرة السوداء على حفل زفاف ميجان ماركل الملكي إلى الأمير هاري الممثلة الأمريكية ستكون  أول امرأة ملونة في التاريخ الحديث تنضم إلى العائلة المالكة البريطانية.

 بالنسبة لبعض النساء السود، كان أرتباط  ميغان ماركل والأمير هاري شيئا أكثر من مجرد قصة قصيرة الأمر هو أن شخصا مثل الأمير لديه مؤهلات أن يختار كما يشاء ولكنه وقع فى غرام إمرأة تشبهنا فى اللون والنشأة

تقول رئيسة تحرير مجلة إسينس  فانيسا ك. ديلوكا: "إنها قصة" سندريلا "القديمة.

وبغض النظر عن ذلك الخيال مازال يجتاحنا جميعا حتى الأمراء وبإمكان أى منا أن تصبح أميرة حتى لو كانت إمرأة سوداء

 وستكون ماركل، التي  جاءت من  أم  سوداء وأب بيضاء، أول امرأة ملونة في التاريخ الحديث للانضمام إلى العائلة الملكية البريطانية. وهي تنضم إلى النساء السود المشهورات مثل سيرينا ويليامز ومغنية الراب إيف وجانيت جاكسون اللواتي عثرن مؤخرا على الحب خارج عرقهن، من عالم الرجال الأقوياء.

 وبعد اعلان علاقتهما هذا العام، انتقد هارى ما وصفه بانه "مغامرات عرقية" فى التغطية الاعلامية والعنصرية العلنية لوسائل الاعلام الاجتماعية.

وقد وصفت ماركل هذا الاسبوع بانه "مثير للاحباط" لانه يتعين عليها التعامل مع اسئلة حول هويتها فى عام 2017.

 بالنسبة لماركل، كان الامتناع عن اللقاءات الاعلامية سببه الحزن من ذلك النوع من التغطية الاعلامية فقد نشأت  ماركل  في لوس أنجلوس، كانت أمها السوداء هى مربيتها  وعمل والدها بحسم لحمايتها من التعصب ،  كممثلة قالت انها  كانت تكافح بخلفيتها  المزدوجة منعها من الوقوع فى براثن التعصب فى  كل من الأدوار السوداء والبيضاء.

ربما يلقى هذا الضوء على اتجاه أوسع في الزواج بين الأعراق في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

ووفقا لتحليل أجراه مركز أبحاث " بيو " مؤخرا لبيانات التعداد الأمريكي، فإن نسبة المتزوجين حديثا من  السود مع زوج من عرق مختلف زادت أكثر من ثلاثة أضعاف، من 5 في المائة في عام 1980 إلى 18 في المائة في عام 2015. وأظهرت دراسة أخرى أن أكثر من مليوني شخص في إنكلترا وويلز، أو 9 في المائة، كانوا جزءا من علاقات العرق المختلط في عام 2011، بعد أن كان 7 في المائة قبل عقد من الزمان.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان