«الأزهر للفتوى»: الرياء فعل مذموم غرضه التباهى بالطاعات

«الأزهر للفتوى»: الرياء فعل مذموم غرضه التباهى بالطاعاتالأزهر للفتوى

الدين والحياة12-1-2022 | 12:04

قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، إن الرياء هو فعل العبادة أو غيرها من الطاعات دون أن يكون ذلك خالصًا لوجه الله تعالى، وإنما من أجل التباهي وطلب المدح والثناء من جانب الناس، والله سبحانه وتعالى ذمّ من يُرائي ب العبادة في الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.

واستدل العالمى للفتوى الإلكترونية على أن الرياء فعل مذموم من القرآن الكريم، فقد جاء في قول الله عزّ وجل: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ ‌يُرَاءُونَ} [سورة الماعون: الآيات 4-6].

وأضاف العالمى للفتوى، وأما الدليل على ذم الرياء من السنة النبوية، فقال سيدنا رَسُولُ اللهِ ﷺ عن الرياء: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ ‌الشِّرْكُ ‌الْأَصْغَرُ» قَالُوا: وَمَا ‌الشِّرْكُ ‌الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الرِّيَاءُ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ: اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً». [أخرجه أحمد في مُسنده].

يشار إلى أن مركز الفتوى الإلكترونية، قد أطلق ضمن حملاته التوعوية التي تساهم في تنمية المجتمع وتشكيل الوعى الديني لدى الناس، حملة بعنوان" مفاهيم" وذلك لتوضيح المفاهيم التي لا يعرفها الكثير من الناس وحكم الشرع منها، مثل: الغيبة والنميمة والرياء والاحتيال والنصب، والابتزاز الإلكتروني، وغيرها من المفاهيم الحديثة والقديمة.

طريقة التواصل مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

ويمكن للمسلمين حول العالم متابعة مركز الأزهر العالميّ للفتوى الإلكترونية، عبر منصاته الإلكترونية على فيسبوك، كما يمكنكهم التَّواصل المباشر مع المركز على هاتف رقم: 19906 في أيام العمل الرسميَّة، من التاسعة صباحًا وحتى الرابعة عصرًا، وعبر رسائل فيسبوك الخاصّة، ومن خلال تطبيق المركز لتلقّي الفتاوى، ويذكر أن المركز ينشر فتاوى باللغات الأجنبية لأكثر من ثماني لغات.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان