كشفت تقارير أمريكية أن وزير الخارجية الأمريكى السابق، مايك بومبيو، "يعمل على ترقية علامته التجارية الشخصية والسياسية، قبل محاولة محتملة للترشح لل انتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة".
وذكر تقرير صادر عن موقع "أكسيوس" أنه فى الفترة بين مارس ويونيو 2021، أنفقت لجنة العمل السياسى التابعة لبومبيو 30 ألف دولار على التدريب الإعلامى.
كما أفاد "أكسيوس" بأن لجنة العمل السياسى الخاصة ببومبيو سددت المدفوعات لشركة يديرها بريت أودونيل، الخبير الاستراتيجى فى الحزب الجمهورى الأمريكى، ومستشار وزير الخارجية السابق.
وأفاد التقرير أن الإنفاق يسلط الضوء على الأهمية التى يوليها بومبيو للعلامة التجارية، وسط تكهنات بأنه يستعد للترشح للرئاسة.
يشار إلى أنه فى أبريل 2021 انضم وزير خارجية الرئيس الأمريكى السابق، دونالد ترامب، كمذيع مساهم فى قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، كما أنه فقد الكثير من وزنه وخسر 41 كيلو جراما خلال 6 أشهر فقط.
وكان مايك بومبيو نفى فى السابق إن كانت لديه أى تطلعات سياسية لعام 2024.
وقال فى تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية: "الحقيقة هى أننى أستعد حقا لانتخابات عام 2044، وآمل أن أكون موجودا فى عام 2054"، مشيرا إلى الوقت الذى يريد أن يقضيه مع أسرته بعد خروجه من منصبه كوزير لخارجية ترامب.
وكان مايك بومبيو انتقد الرئيس الأمريكى، جو بايدن، مؤخرا، بشأن تعامله مع الأزمة الروسية الأوكرانية، مؤكدا أن "روسيا لا ترى بايدن ذو مصداقية"، وفقا قناة "فوكس نيوز".
كما لخّص بومبيو نتيجة عام واحد من رئاسة بايدن، وهى: "كارثة فى أفغانستان، وأزمة بايدن الحدودية، وجريمة خارجة عن السيطرة، ومدارس مغلقة، ارتفاع الأسعار والتضخم فى البلاد"، بحسب تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر".