كتب: أسامة عز الدين
استعادة هيبة النقابة والنأى بها عن أية صراعات حزبية تخرجها عن دورها الأصلى المهنى الخدمى كانت هذه أول مطالب بهاء مباشر مرشح مجلس نقابة الصحفيين تحت السن والذى أكمل يقول إن النقابة وصلت إلى حال كنا نتمنى ألا تصل إليه بعد أن تحولت إلى ساحة للخلافات والصراعات التى أضعفتها وأبعدتها عن أدوارها الحقيقية فبدت ضعيفة فى أدائها وتقديمها لرسالتها المنوطة بها ، ما مكن المتربصين بها من تحقيق مأربهم والنيل منها.
مشيرا إلى أن أهم ما يسعى لتحقيقه حال فوزه هو إصلاح التشريعات الصحفية العتيقة التى أضرت بالمهنة وخاصة قانون النقابة والذى يعود لحقب قديمة لاتتماشى مع أوضاع الصحفيين المالية،والتى أصبحت لا تخفى على أحد بعد أن تدنى مستواها للحدود الدنيا، لذا أطمح حال فوزى بوضع حد أدنى يليق بكرامة الصحفيين وبمهنة الصحافة وبدورها الرقابى ، موضحا أن شيوخ المهنة يجب أن يعود لهم دورهم ومكانتهم وأن يكون لهم دور تصويتى مؤثر فى الانتخابات بعد أن أفنوا حياتهم فيها، مشيراً إلى أن قانون حرية تداول المعلومات يمثل أولوية خاصة لديه فلا ينبغى أن تُحتكر المعلومات التى هى أساس العمل الصحفى موضحا أنه ينبغى الحفاظ على كيان النقابة وعدم الزج بها فى أى مهاترات غير محسوبة العواقب فهى فى نهاية الأمر نقابة مهنية خدمية وليست ساحة للصراعات الحزبية.
كما شدد على جموع الصحفيين بضرورة الوقوف بجانب نقابتهم مطالبا إياهم بالحضور لإنجاح الجمعية العمومية واختيار من يمثلهم ويعبر عنهم من أجل الخروج بمجلس قوى يمثل جموع الصحفيين.