قال مسئولون عسكريون أمريكيون، إن زعيم تنظيم داعش الإرهابي، ربما لم يفجر المبنى الذي هاجمته قوات الكوماندوز في قرية أطمة شمال شرقي سوريا، في 3 فبراير الجاري.
وحسب صحيفة الشرق الأوسط، يشكك المسؤولون أن زعيم داعش، ذا الساق الواحدة، قد فجر نفسه وعائلته بحزام ناسف حينما وصلت القوات الأمريكية، لأن إعاقته منعته من استخدام السترة الناسفة.
كما يعتقد المسؤولون العسكريون أن القرشي جهز الطابق الثالث من المبنى بمتفجرات استعداداً لأي هجوم، لأن الانفجار كان أكبر اتساعاً من انفجار سترة ناسفة عادية، التي غالباً ما تحتوي على 5 أو 10 أرطال متفجرات.
ووفقاً لأربعة مسؤولين أمريكيين على معرفة بالعملية، لم يتضح من الذي فجر المنزل، ولماذا تختلف حصيلة البنتاجون عن الأرقام التي أعلنتها جماعات الإغاثة التي فتشت بين الأنقاض في أعقاب تفجير المبنى.
وقال المسؤولون للصحفيين يوم الخميس الماضي شرط عدم كشف هويتهم، إن " القوات الأمريكية قتلت القرشي، وزوجته في معركة بالأسلحة النارية، وكان القرشي محصناً في غرفة صغيرة، ويطلق النار من هناك، بينما كان هناك شخص آخر يطلق النار عند باب المبنى"، وكشف المسؤولون أنه كانت للمهاجمين فرصة جيدة للقبض على القرشي حياً.