رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سيدة تقول إنها شعرت بالفرح بعد وفاة عمها بسبب ظلمه لها ولأسرتها في الميراث، وذلك خلال لقائه ببرنامج سؤال الناس
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم الشماتة في الموت وبيان عواقبها؟ حيث إن الشماتة في الموت من الأخلاق الذميمة
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه لا يجوز شرعًا للإنسان أن يَشْمَت في نزول المصائب على أحد سواء في الموت أو غيره من المصائب.
قالت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك ، إنه لا يجوز شرعًا للإنسان أن يَشْمَت فى نزول المصائب على أحد سواء فى الموت أو غيره من المصائب؛ فإنها
قالت دار الإفتاء إنه لا يجوز شرعًا للإنسان أن يَشْمَت في نزول المصائب على أحد سواء في الموت أو غيره من المصائب؛ فإنها خَصلةٌ ذَميمة، تأْبَاهَا النفوس المستقيمةُ،
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الشماتة بما ينزل بالغير من المصائب سواء الموت أو غيره من الأخلاق المذمومة والصفات القبيحة لذا فلا تجوز شرعًا.
قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إن الشماتة في الموت سوء أدب مع الله ، والعاقل من يعتبر ويتعظ ويكل أمر الخلق في أخراهم إلى الخالق وحده .
الإفتاء: الشماتة فى الموت ليست خلقًا إنسانيًا ولا دينيًا