رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
مع تغير نمط الطعام خلال شهر رمضان، خاصة مع تناول الأطعمة الدسمة والحلويات، قد يتعرض الجهاز الهضمي لبعض الاضطرابات
تعاني فئة كبيرة من الأشخاص من اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي، نتيجة عادات غذائية غير متوازنة أو الإفراط في تناول أطعمة ومشروبات تسبّب التهيّج والانتفاخ
يظن كثيرون أن ارتداء الملابس الضيقة يقتصر ضرره على الشعور بعدم الراحة أو تقييد الحركة، إلا أن الأطباء يحذرون من تأثيرات أعمق تمتد إلى الجهاز الهضمي نفسه
هذه العلاقة المعقدة تفسر كيف يمكن للتوتر النفسي أن يسبب آلامًا حقيقية في المعدة، وعسرًا في الهضم، واضطرابات مزمنة إذا لم تُعالج جذور القلق والتوتر.
تلعب الحالة النفسية دورًا كبيرًا في صحة الجهاز الهضمي، فقد يؤدي التوتر والقلق إلى ظهور أعراض مزعجة تُعرف بـ المعدة العصبية.
يعاني كثيرون من اضطرابات في الجهاز الهضمي، خاصة القولون، نتيجة العادات الغذائية الخاطئة ونمط الحياة المتسارع.
توضح الدكتورة نهى إسماعيل، أخصائية الباطنة والحميات، أن البكتيريا النافعة هي كائنات دقيقة تعيش في الجهاز الهضمي بشكل طبيعي، وتساهم في الحفاظ على توازن البيئة الداخلية للأمعاء.
عادة ما يربط الكثيرون رائحة الفم الكريهة بمشكلات الأسنان أو اللثة فقط، لكن الحقيقة أن السبب قد يكمن أعمق من ذلك.
يعانى العديد من الأشخاص خلال شهر رمضان بالعديد من المشاكل المتعلقة بالمعدة والجهاز الهضمي والقولون بسبب تناول وجبة الإفطار والسحور بشكل خاطىء مما يسبب
يعاني كثير من الناس من مشكلات في الهضم، الأمر الذي يؤدي إلى خلل في عملية التمثيل الغذائي، وصعوبة هضم الطعام، ليتمكن الجسم من تحويل الطعام إلى طاقة تمكن أعضاء الجسم من القيام بوظائفها.