رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قال الشيخ الدكتور عبد الباري الثبيتي، إمام وخطيب المسجد النبوي، إن الترويح عن النفس أمر مشروع في الإسلام بأربعة شروط، حيث إن الإسلام دين اليسر، وشريعة الرحمة، ومنهج الوسطية والاعتدال.
روى البخاري ومسلم من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا
ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، سؤال يقول: هل يجوز أن أنهى مُصليًا عَن الكلام أثناء خطبة الجمعة؟
كشفت دار الإفتاء المصرية، أنه يسنُّ صوم أول تسعة أيام من ذي الحجة؛ وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ، وَيَوْمَ
شهر ذو القعدة هو أحد الأشهر الأربعة الحرم التي ورد ذكرها في الحديث النبوي الشريف، وأبان القرآن الكريم فضلها وحرمتها وما لا يجوز للمسلم أن يفعل خلالها،
الزكاة ركنٌ من أركان الإسلام الخمس التي لا يقوم إلّا عليها كما ثبت في الصحيح عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ
أن يوم مولد الإنسان هو يوم نعمة توجب الشكر عليها، كما أشار الحديث إلى جواز الاحتفال بأيام النعم كلها، فيوم المولد ويوم نزول الوحي والبعثة الشريفة نعمتان
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الله عز وجل يقول تعالى: وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ، أي: لا حول ولا قوة إلا بالله.
صيام شهر رمضان ركنٌ من أركان الإسلام التي لا يصحّ ولا يتحقّق إلّا بالإتيان بها، قال -عليه الصلاة والسلام-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ
وردَتْ عقوباتٌ أخرويَّة خاصَّة في الكتابِ والسُّنةِ لمانِعِ الزَّكاة؛ ترهيبًا من هذا الفعل: قال الله تعالى: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ
يوم القيامة هو من أعظم الأمور التي يخشاها كل بني آدم، فلا مفر من أن يجتمع الجميع ويشهدون ما فيه من أهوال وفزع يقول الحق تبارك وتعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ
التوبة واجبة على كل مسلم ومسلمة من كل ذنب ومعصية لله عز وجل، لقوله تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
عن دعاء يوم الجمعة، فقد روي في صحيح البخاري ومسلم بخصوص، دعاء يوم الجمعة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
نعم الله على العباد كثيرةٌ لا تحصى، قال تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ، وإنّ من نعم الله على
المماطلة في سداد الدين من الأمور المحرمة شرعاً، حيث جاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أن رَسُول اللَّهِ ، قال: مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا