رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الدعاء في وقت السحور من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه، فعلينا جميعا أن نحرص على هذا الوقت المبارك، وأن ندعو الله تعالى من خير الدنيا والآخرة، فإن الله تعالى سميع مجيب الدعاء.
قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن الإحسان هو سر قوة وتميز الدين الإسلامي، معتبرًا أن العيش به هو أفضل طريقة حياة، والطريق إلى بلوغ محبة الله تعالى.
شهد الجامع الأزهر توافد أعداد كبيرة من المصلين الذين امتلأت بهم أروقة الجامع وساحاته، حيث ابتهلوا إلى الله تعالى أن يعمَّ الأمن والسلام ربوع العالم، وأن
قال أ.د مجدي عبد الغفار إننا اليوم في أمس الحاجة إلى تقوى الله وإصلاح ذات البين، امتثالا لقوله تعالى: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة،
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه من ابتلاه الله تعالى بمرض مزمن وصام يومًا أو يومين من رمضان، ثم تدهورت حالته الصحية وتوفي خلال الشهر الفضيل، ولم يكن قد أوصى بإخراج فدية الصوم عنه، فلا شيء
على المسلم أن يستعد لشهر رمضان المبارك، بمحاسبة نفسه على ما قدم طوال العام، فإن كان خيرًا شكر الله تعالى، وإن وجد تقصيرًا ومعصية نظر إلى أعماله واستغفر
إن المصافحة بين المصلين عقب صلاة التراويح والصلوات المفروضة والنوافل دائرة بين الإباحة والاستحباب لأنها داخلة في عموم استحباب التصافح بين المسلمين وهو
شهر رمضان هو شهر القرآن، مستشهدًا بقوله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ، مؤكدًا أن تفضيل هذا الشهر بالقرآن
صيام شهر رمضان من أعظم الفروض والطاعات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه وذلك بما فضله الله تعالى به؛ حيث خصَّه من بين سائر العبادات بأنَّه له سبحانه،
إن الشُّكر لا يقتصر على قول اللسان، بل يَشمل عمل الجوارح والأركان، من صلاةٍ وصدقةٍ وصيامٍ، وغيرها من سائر القُرَب والطاعات، وهو إحدى درجات الشُّكر.
يُعَدّ شهر رمضان من أفضل شهور السنة عند الله؛ فهو شهر الصيام والقيام، وهو شهر عظيم للتزوُّد فيه من الخير، وهو الشهر الذي أنزل الله فيه القُرآن؛ لقوله -تعالى-:
تُمهل الملائكة العاصي ست ساعات قبل كتابة السيئات عليه كرحمة من الله تعالى بعباده، وإعطائه فرصة للتوبة والاستغفار. وهذه الرحمة مستندة إلى حديث نبوي شريف، حيث قال النبي :
أمرنا الله سبحانه وتعالى على الاستماع إلى القرآن الكريم والإنصات له، فقال سبحانه: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ
تحيي الصفحة الرسمية لوزارة الأوقاف اليوم ذكرى وفاة القارئ الكبير الشيخ كامل يوسف البهتيمي رحمه الله الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في 6 فبراير 1969،