قالت دار الإفتاء المصرية، إنه من ابتلاه الله تعالى بمرض مزمن وصام يومًا أو يومين من رمضان، ثم تدهورت حالته الصحية وتوفي خلال الشهر الفضيل، ولم يكن قد أوصى بإخراج فدية الصوم عنه، فلا شيء عليه ولا على ورثته.
وأضافت الدار، أنه إذا أراد الورثة إخراج الفدية عنه، فإن ذلك يُعد من باب البر والصدقة، ولا مانع شرعي من ذلك، مؤكدًا أن الهدف هو التخفيف عن المتوفى وإدخال الخير على أهله والمحتاجين.