رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ليس هناك أفضل من ما يتحصن به المؤمن من شرور الليل إلا أذكار الصباح والمساء فهي من السنن اليومية التي تمنح المسلم طمأنينة وسكينة مع نهاية اليوم، وقد داوم
جعل الله تعالى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة عظيمة فقد أمرنا سبحانه في كتابه الكريم بها في قوله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
تلقى برنامج فتاوى الناس سؤالًا من أحد المشاهدين، أحمد من أسوان، قال فيه: أنا في العمرة بطوف سبع مرات وبسعى سبع مرات، ومش عايز أروح المدينة، مفاده: هل
يعد الصدق أصلًا أخلاقيا عظيما في قواعد السلوك بين النّاس، وهو كذلك قاعدة مهمة انطلق منها النبيّ -صلى الله عليه وسلم- في التعامل مع المدعوين
الأبناء هم من أفضل النعم التي يهبها الله تعالى للإنسان، لذا يجب حفظهم بتحصينهم من الحسد والعين عن طريق توجههم لله سبحانه وتعالى بالدعاء حتى يحفظ الأبناء
أجمع العلماء على أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر بعد الهجرة أربع عمر، وكانت جميعها في شهر ذي القعدة، كما جاء في حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
يُعد غسل الميت فرض كفاية في الشريعة الإسلامية، وقد وردت عدة أحاديث عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- تدل على ذلك.
قال الأزهر للفتوى: نهى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إقامة الرجل غيره من مجلسه يوم الجمعة ليجلس فيه؛ درءًا للكراهية والبغضاء...
أكدت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية أن الأصل في صلاة الوتر أن تُؤدى في ختام صلاة الليل، استنادًا إلى ما ورد في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم
لعل الاستفهام عن بماذا كان يدعو الرسول إذا قام من الليل؟، يهم أولئك الذين يتبعون هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ويلتمسون فيه النجاة والثواب والأجر الكبير،
ورد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث عديدة تبيّن أهمية الاستغفار 3 مرات بعد الصلاة وفوائد ذلك، ولكن قد يغفل بعض الناس عن هذه العبادة وينصرف مباشرةً،
وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الأدعية العظيمة التي كان يدعو بها أثناء صلاته، ويرغب عدد كبير من المصلين في معرفة مواضع الدعاء المستجاب في الصلاة
الدعاء وقت المطر مستجاب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأن أبواب السماء مفتوحة في ههذا الوقت، لذا يستقبل الناس في مصر ومعظم البلدان العربية نزول المطر بفرحة كبيرة
الأحاديث الشريفة هي أمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أساس الشريعة الإسلامية التي أمر بها نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أن الأحاديث القدسية
كشفت دار الإفتاء المصرية، من يعاني الكسل في العبادة بترديد دعاء نبوي صباحًا ومساء حرصه عليه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في أذكاره.
يستحب لكل من يدخل المسجد أن يصلي ركعتين وهما تحية المسجد، وهذه التحية ليست فرض وليست واجبة ولكنها وردت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، مثلما قال أبي
قال د. هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، إن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: لا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى من الأحاديث التي فُهمت على غير مقصدها
قال الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن من يقول إن الاحتفال بمولد الحسين أو بأيٍّ من آل بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعة أو مخالف للسنة
تعد مواظبة المسلم على اذكار الصباح والمساء من الأعمال التي يُحبّها اللهُ لقوله -عز وجل-: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ
القصر رخصة وليس واجباً، لكن يُستحب الأخذ به اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم وتخفيفاً على النفس.