رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الصيام عبادة من أَجَلِّ العبادات وأعظمها ثوابًا عند الله تعالى، فقد اختصَّ الله تعالى بتقدير ثواب الصائم؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله
قال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد، إن المواسم والأعياد في حياة المسلمين والتي تأتي بعد الانتهاء من عبادة وشعائر روحية ترتقي بقلب
هو يوم فرح وسرور لإعانة الله لنا على صيام شهر رمضان المبارك، وفوزنا بالجائزة الربانية لاجتهادنا في عبادة ربنا
كشف الشيخ رمضان عبد المعز، أهمية عبادة زكاة الفطر، قائلًا: هي عبادة مهمة جدًا ولا بد من إخراجها ليلة العيد، ولدينا وقت في إخراجها حتى قبل صلاة العيد.
كل عبادة من هذه العبادات المفروضة لها أركانها وشروطها الخاصة بها، ولا تَعَلُّق لهذه الأركان والشروط بأداء العبادات الأخرى، فإن أدَّاها المسلم على الوجه
ليلة القدر تعني المغفرة وقبول الأعمال والعتق من النار، والعبادة فيها خيرٌ من عبادة ألف شهرٍ، وفيها تنزل الملائكة إلى الأرض يسلمون على المؤمنين الصائمين، ويستغفرون لهم.
قال الدكتور أحمد همام، مدير إدارة الشؤون الدينية بالجامع الأزهر،إن مضاعفة الأجر مزية من رب البشرية لأمة سيد البشرية، وهي عطية لأمة الخيرية
الأزهر يحتفي بليلة القدر.. وكيل الأزهر: قيام المسلم ليلة القدر كمن عُمٍر أربع وثمانين عاما في عبادة تلمسوا الطاعات في وتر العشر الأواخر وشفعها أحمد عمر
تُعَدّ زكاة الفطر عبادة لا تصحّ إلّا بالنيّة، وهي شرطٌ من شروط أدائها؛ وذلك لقول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ)، ٩ ولأنّها
تعد عبادة الدعاء من أعظم العبادات، وفضائلها عظيمة، وخلال شهر رمضان تتضاعف ثواب الأعمال الصالحة، وكذلك يزيد فضل عبادة الدعاء، حيث قال رسول الله صل الله
عبادة الدعاء هي سر المناجاة بين العبد وربه، ومخ العبادة، والدعاء سهم من سهام الله، وللدعاء مكانة عظيمة عند الله عز وجل، ويعد شهر رمضان شهر استجابة الدعاء
تتضاعف أجر جميع العبادات خلال شهر رمضان المبارك، فهو شهر الرحمة والمغفرة وقبول الدعوات، تعتبر عبادة الدعاء من أعظم النعم، التى انعم الله بها على عبادة، فما استجلبت النعم بمثله ولا استدفعت النقم بمثله
تعد عبادة الاعتكاف سنة فى رمضان وغيره من أيام العام، وهي محاولة القرب من الله والبعد عما يشغل العبد عن العبادة، وفيه تسليم النفس، إلى عبادة الله طلبًا
عبادة الدعاء من أعظم العبادات عند الله سبحانة وتعالي وتعد من أعظم النعم، التى انعم الله بها على عبادة، فما استجلبت النعم بمثله ولا استدفعت النقم بمثله، وخاصةً في شهر رمضان المبارك، شهر استجاب
الشيطان حاليا منشغل بابن آدم وأنه سبب خروجه من العبادة والجنة والوقوع في المصيبة
الصيام عبادة من أجل وأعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه سبحانه وتعالى، وهو من أعظم الأسباب التي يلجأ لها المسلم لتكفير ذنوبه، إذا كان الصيام فرضًا أو من النوافل.
الدعاء سلاحٌ زوّد الله به المؤمنين، وهو عبادة شأنها عظيم عند الله، قال -تعالى-: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
أن المسلم مأمور بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان من أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها ، ولا
جعل شهر رمضان شهر عبادة وتقوى وبارك وضاعف الأجر فيه، وفي هذا الشهر المبارك يسارع المؤمنون إلى زيادة العدد من العبادات والطاعة.