رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
من أطول إنسان في العالم إلى أسرع من يركض على أربع، ومن أكبر لوحة رُسمت بالخبز إلى أضخم منبر داخل مسجد، تظل موسوعة غينيس للأرقام القياسية مرجعًا عالميًا يوثق شغف البشر بتجاوز الحدود وكسر المألوف
يهدر العالم كل عام ملايين الأطنان من الطعام، بينما ينام أكثر من 800 مليون إنسان جائعا ولهذا خصصت الأمم المتحدة يوم 29 سبتمبر ليكون اليوم الدولي للتوعية بفقد وهدر الأغذية .
تحوّل ترند صورتك الآن مع صورتك في الطفولة إلى أكثر من مجرد موضة للتسلية على مواقع التواصل الاجتماعي، ليكشف عن أبعاد نفسية عميقة تمس كل إنسان.
جاء في بيان صادر عن مكتب غزة الحكومي اليوم: نُؤكد أن أكثر من مليون إنسان فلسطيني بينهم أكثر من ثلث مليون طفل ما زالوا في مدينة غزة
أكدت وزارة الأوقاف، أن الإساءة أو التجاوز في حق مقام سيدنا محمد من أي إنسان كان إنما هو افتئات على كل معاني الإجلال الواجب لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،
هذا اليوم ليس مناسبة عابرة، بل تذكير بأن أخطاء بسيطة أو إهمال صغير قد يغيّر مصير إنسان. سلامة المريض ليست مسؤولية الطبيب وحده، ولا الفريق الصحي فقط، لكنها مسؤولية
النسيان أمر طبيعي يمر به كل إنسان في مواقف الحياة اليومية، لكنه قد يتحول في بعض الحالات إلى مؤشر لمشكلة صحية أعمق تستدعي التدخل الطبي. ويظل السؤال الأهم:
أشارت أبو السعد،في بيان لها، إلى أن ما يجري في غزة اليوم يمثل جريمة غير مسبوقة في حق الإنسانية، حيث يُترك أكثر من مليوني إنسان، معظمهم من النساء والأطفال، لمواجهة الجوع والموت
لم تعد مشكلة سوء التغذية مرتبطة فقط بنقص الطعام أو فقدان الوزن، بل تحولت في السنوات الأخيرة إلى أزمة من نوع آخر تتمثل في السمنة.
إن من المقاصد الكبرى في الشريعة الإسلامية حفظ النفس، مؤكدًا أن الحفاظ على أرواح الناس ليس مجرد واجب اجتماعي، بل هو أمر شرعي ثابت بالأدلة القطعية من القرآن
الفقد لا يختار، ولا يفرق بين إنسان عادي أو نجم شهير.. وحده الحزن قادر أن يكسر كل شيء... أن يسرق الفرح من حياة مليئة بالأضواء.
وأصبحت الحياة اليومية لمليوني إنسان أشبه بصراع يومي من أجل البقاء، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، وانهيار شبه كامل للبنية التحتية الصحية والإنسانية.
لا يوجد إنسان إلا وكان لديه أمنيات وآمال يرغب فى تحقيقها والوصول اليها، فعندما يحقق تلك الأمنيات يشعر بالسعادة الغامرة، ويسعى الكثير لكى يحققوا آمالهم،
يعد الدعاء أحد أهم السبل التي من خلالها يمكن رد الأذى وإبعاد الشرور عن الإنسان، فكلّ إنسان معرض لشرّ الناس، وهذا الأمر هو سنّة كونيّة وطبيعة بشريّة، فهناك
هذه الطبيعة البشرية رغم إنها تشكل حقيقة ثابتة وراسخة، إلا أنها تشهد بعض الاستثناءات أحيانًا، حين يواجه إنسان تهديدًا ما، فيقرر مواجهة التهديد، مضحيًا بنفسه، من أجل إنقاذ الآخرين
على كل إنسان مسالم أن يتسامى عن صغائر الامور وإثارة الشائعات المغرضة التي لا تستند الى دليل، وعلى المجتمع القويم أن يسعى لتنمية روح الفكر الملتزم والعقل الرصين الذي يرفض تشويه صورة الآخر
الموت حقيقة لا تميز بين شاب وكبير، ولا بين غني وفقير، لذا ينبغي على كل إنسان أن يوقن بوقوع أجله وإن تأخر وأن يكون على استعداد للموت فجأة؛ لأنه يأتي فجأة،
وأوضح أن كل فرد من السبعة مليارات الذي يشكلون عدد سكان الأرض خُلق لغاية في الوجود، وليس مجرد تكملة عدد، لأن معنى وجود كل إنسان متفرد وغير متكرر
اضاف احمد الفيشاوي، خلال حواره ببرنامج أسرار ، مع الاعلامية أميرة بدر، المذاع على قناة النهار، أنه انسان لم يخلق لكي يتناسل ويعمل أسرة لكن خلق عشان يصنع سينما...
هذه هي التي تُسمّى الأسئلة الكبرى ، وهم يسمّونها الأسئلة النهائية .