رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
مرض الزهايمر هو اضطراب تنكسي عصبي شائع ينتج عنه تدهور تدريجي في الذاكرة، وتتميز هذه الحالة بتراكم البروتينات الضارة في الدماغ، وتحديدًا لويحات الأميلويد وتشابكات تاو
تلعب التدخلات الغذائية دورًا مهمًا فى جسم الإنسان لأن الدماغ يحتاج إلى العديد من العناصر الغذائية من أجل الصحة المثلى، وقد يؤدي نقص واحد أو أكثر من هذه العناصر الغذائية إلى تسريع التدهور المعرفي.
أوضحت دراسة جديدة أن الألم المزمن، مثل التهاب المفاصل أو السرطان أو آلام الظهر، والذي يستمر لأكثر من 3 أشهر، يزيد من خطر التدهور المعرفي والخرف
كشف بحث جديد أن تخطي وجبة الفطور يرتبط بوظيفة إدراكية أسوأ وتدهور معرفي أسرع ، جاء ذلك في إطار دراسة علمية توصلت إلى أن تلبية احتياجاتنا اليومية من الطاقة، من خلال تناول 3 وجبات متشابهة نسبيا،
أظهرت الأبحاث الطبية الحديثة أن فحص العين قد يكون نافذة على الدماغ للكشف المبكر عن علامات التدهور المعرفى مبكرا.
عند التركيز على صحة الدماغ، هناك أشياء معينة يمكنك القيام بها للمساعدة في إبطاء التدهور المعرفي وتعزيز قوة عقلك، يتضمن ذلك ممارسة الرياضة وتغيير نظامك
التدهور المعرفى علامة مبكرة على مرض ألزهايمر أو الخرف ويمكن اكتشافه من خلال مراقبة سلوك الشخص بشكل يومى، ولعل بعض علامات التدهور المعرفى التى يجب أن تراقبها هى نسيان مواعيدك
أظهرت دراسة جديدة أن الاستماع إلى المقطوعة الموسيقية المفضلة لدى مرضى الزهايمر، يحفز الاتصالات العصبية في الدماغ ويحمي من التدهور المعرفي. وهذه الدراسة
القهوه لها تأثير علي التركيز في الضعف الإدراكي لاحتوائها علي ماده الكافيين المسئوله عن التأثيرات على الذاكرة فالكافيين يقلل من التدهور المعرفي أثناء الشيخوخة
تحتاجين مع التقدم في السن إلى منع أو إيقاف التدهور المعرفي، والوقاية من مرض الألزهايمر.. إليك 6 أنشطة فاعلة لتقوية الذاكرة، بحسب موقع DW الألماني؛ فلا تتخلي عنها: