رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ما أضاف مزيدًا من الغموض حول نوايا الأطراف وتوجهاتها المستقبلية، فيرى محللون أن الرد الإيراني المحتمل قد يكون غير تقليدي، مما يفتح المجال لسيناريوهات غير مسبوقة...
إسرائيل لم تكن تتوقع هذا الرد بهذا الحجم، مشيرا إلى أن الضربة هي الأقوى بأكثر من 181 صاروخ باليستي
أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن قلقه بشأن التحديات التي تواجه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس .
قال الخبير الاقتصادي، فادي رياض، كبير محللي أسواق المال، إن التراجع الحاد في أسواق المال العالمية كان مفاجئا، وسيستغرق أسابيع ليعود إلى التعافي مجددًا
علق أستاذ الدراسات السياسية والاستراتيجية، عصام ملكاوي، على الرد الإيراني والخطة الأمريكية الإسرائيلية في غزة.
قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيجتمع مع فريق الأمن القومي الأمريكي، اليوم الاثنين، لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط، وفقا لوكالة رويترز.
قال حسين الديك، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على المسار الدبلوماسي ومن خلال الوسطاء وتحاول أن يكون حجم الرد الإيراني يمكن استيعابه من قبل إسرائيل
قال خلدون البرغوثي، الباحث في الشأن الإسرائيلي، إن التحركات الأمريكية لحماية إسرائيل، هي تحركات دفاعية ليس إلا، مؤكدًا أن الرد الإيرانى قادم وبقوة.
هل يمكن أن تقبل إيران، المؤشرات تقول أن طهران تعد لضربة أعنف بكثير من الضربة السابقة بعد قصف القنصلية الإيرانية في سوريا ....
بعد نحو 12 يومًا من الهجوم الصاروخى الإسرائيلى على مبنى القنصلية الإيرانية فى دمشق، جاء الرد الإيرانى بشكل مباشر، وشنت طهران هجومًا بالمسيرات والصواريخ الباليستية
قال الكاتب الصحفي نصر عبده، المتخصص في الشؤون السياسية والاستراتيجية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل الضربة الإيرانية كان يعيش في عُزلة
رغم غموض الرد الإيرانى المحتمل، يبقى القلق قائما فى إسرائيل حيث تشير التقديرات إلى أن الإيرانيين قد يستخدمون عدة خيارات للانتقام
قال البيت الأبيض، مساء اليوم الأربعاء، في بيان عاجل لوكالة سكاي نيوز : ننتظر الرد الإيراني على مقترحنا للعودة للاتفاق النووي ونشعر بالتفاؤل.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن تواصل دراسة التعليقات الإيرانية على المقترح بشأن العودة إلى الاتفاق النووي، وتقدم أفكارها بهذا الصدد للاتحاد الأوروبي.
دوافع ودلالات دعوة ترامب للقاء روحاني وخيارات الرد الإيراني