رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكد عدد من أمناء الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية أن الشك في انتقاض الوضوء لا يترتب عليه بطلان الطهارة أو الصلاة ما لم يتيقن المسلم من حدوث ناقض للوضوء
زيارة مقام النبي تُعد من أعظم القُربات إلى الله تعالى، ومن أفضل الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، لما تحمله من معاني المحبة والوفاء والتعظيم لرسول
أكدت دار الإفتاء المصرية أن فريضة الحج تجب على المسلم المستطيع فقط، مشددة على أنه لا ينبغي أن يشعر غير القادر على السفر أو أداء المناسك بالضيق
أكدت دار الإفتاء المصرية أن فريضة الحج تجب على المسلم المستطيع فقط، مشددة على أنه لا ينبغي أن يشعر غير القادر على السفر أو أداء المناسك بالضيق أو الحرج، لأن الله تعالى
يتناول الفيلم تفاصيل المغامرة الجريئة التي خاضها القائد المسلم عمرو بن العاص بجيش قوامه حوالي 4000 مقاتل فقط، لمواجهة إحدى أعظم القوى العسكرية في ذلك الزمان...
أقيمت الفاعلية بمقر حضانة الطفل المسلم التابعة لجمعية تنمية المجتمع المحلي بحي الجمرك ، وسط أجواء احتفالية متميزة عكست حجم الاهتمام بملف الطفولة المبكرة ...
يعد الدعاء من أعظم العبادات التي يلجأ إليها المسلم وقت الشدة والضيق، فهو باب واسع للسكينة والطمأنينة، ووسيلة للتقرب إلى الله وطلب الفرج وتفريج الهموم.
تعد الأضحية من أفضل ما يتقرب بها المسلم إلى الله سبحانه وتعالى، ويحرص عدد كبير من الناس على معرفة الشروط الصحيحة للأضحية، وعدد المشتركين فيها، وحكم الاشتراك في الخروف أو العجل.
كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الحج يُعد أحد أركان الإسلام الخمسة، وفرض عين على كل مسلم ومسلمة توافرت فيه شروط التكليف
فرض الله - سبحانه وتعالى- على عباده الصلاة، وجعل لأدائها أوقاتاً مُحدَّدة؛ حيث على المسلم أن يلتزم بأداء كل صلاة في الوقت الذي حدده الله -تعالى-، ولا يخرج عنه؛ وهو المقصود بالمحافظة على الصلاة.
من المقرر شرعا أن دخول وقت الصلاة شرط لأدائها، فإن أداها المسلم في وقتها المحدد فقد برئت ذمته، وإذا أداها بعد خروج الوقت من غير عذر مشروع كان آثما للتأخير وصلاته صحيحة.
يعتبر الوضوء واجبًا على كل مسلم ومسلمة يريدون الشروع في الصلاة، فلا تتم الصلاة إلا إذا توضأ المسلم وضوءًا شرعياً صحيحاً خالياً من النواقض والمبطلات.
ينبغي على المسلم أن يراعي ترتيب وقته ليجمع بين متطلبات دينه ودنياه فيرتب طعامه قبل الصلوات أو بعدها.
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأضحية في حق المسلم القادر سنة نبوية مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد شرعها الله تعالى؛ إحياء لسنة نبيه إبراهيم
يعد الإحرام من فرائض مناسك الحج والعُمرة، فبحسب قول قول النبيّ عليه الصلاة والسلام: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ)، فلا يصحّ العمل ولا يُقبل إلّا بالنيّة،
القرآن الكريم هو الكتاب الذي أنزله رب العالمين على نبيه و خاتم المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وانتظام المسلم بتلاوة القرآن الكريم بشكل يومي ،
ينبغي على المسلم أن يتورع عن تأخير العبادات المفروضة والنوافل عن وقتها لينال عظيم الثواب والبركة فى الدنيا والآخرة لا سيما لو لم يكن له عذر معتبر.
تعد الصلاة أساس الدين ومن الأركان الخمسة التي يعتمد عليها المسلم لاستقامة حياته، فهي تربط بين الفرد وربه.
قال خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوى:إن الإنسان خُلق راغبًا في الحياة الطيبة وطالبًا للسكينة ناشدًا للسعادة، مشيرًا إلى أن ذلك لا يكون إلا بعبادة الله ...
شددت دار الإفتاء المصرية أنه ينبغى على المسلم أن لا يكون كذابا حتى ولو على سبيل المزاح، الكذب متفق على حرمته، ولا يرتاب أحدٌ في قُبحه، والأدلة الشرعية