رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تابعت خلال لقائها مع الإعلامي شريف نور الدين ، والإعلامية أية شعيب ، مقدمي برنامج أنا وهو وهي، المذاع على قناة صدى البلد، أن النهي الأول عن زيارة القبور جاء بسبب....
يحرص الكثيرون على زيارة القبور والدعاء للموتى، بهدف الدعاء لهم، وكان النبي محمد عليه الصلاة والسلام يزور قبور شهداء غزوة أُُحد كل سنة مرة ويسلم عليهم،
ندب النبي -صلّى الله عليه وسلّم - للمسلمين زيارة القبور؛ وذلك لما في زيارتها من المقاصد الجليلة والحكم الكثيرة، وتُسنّ زيارة القبور لما لها من مواعظ جليلة،
القبور هي المساكن أهل الموتى عند إلتحاقهم بالرّفيق الأعلى الله عزّ و جلً و مكانها في الدّنيا في مكانٍ يسمى المقابر .
زيارة القبور تعدّ من السنن التي أمر بها النبي عليه الصلاة والسلام، وحثّ على فعلها، كما أنّه كان يزور القبور، حيث ورد عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-
رغبت الشريعة الإسلامية في زيارة قبر الميت لأنها عظة لنا، حيث إن الميت يشعر ويستأنس ويفرح بمن يزوره، ويرد عليه السلام، كما ورد في حديث الرسول -صلى الله
زيارة المقابر في الإسلام عبادة مستحبة في كل الأوقات، إذ تذكّر الإنسان بالآخرة وتحثّه على التوبة والعمل الصالح، وقد وردت نصوص كثيرة عن النبي تحث على زيارة القبور، منها قوله:
شرع الله -تعالى- زيارة القبور؛ لما فيها من الموعظة للزائر، وفيها دعاء للميّت بالرحمة.
شرعت زيارة القبور عموما للاتعاظ بها، وتذكر الآخرة، بشرط أن لا يفعل عندها ما يغضب الله سبحانه وتعالى ، ويخالف التوحيد أو الشرع.
أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها نصه: ما حكم زيارة قبور أولياء الله الصالحين؟