رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يعدُّ صيام التطوُّع من أجلّ العبادات التي يتقرّب بها المسلم إلى الله -عزّ وجلّ- بعد الفريضة، وفي الحديث الصحيح عن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يجوز صيام النصف الأول من شهر شعبان بأكمله، حتى إذا انتصف الشهر فلا صوم في تلك الفترة حتى يستريح الشخص استعدادًا لرمضان،
الصيام في شهر شعبان مُستحَبٌّ؛ إذ كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يصومه، ويحرص على ذلك، وقال بعض العلماء، كأبي داود، والنسائيّ إنّه صامه كاملًا، وقال
شهر شعبان من أفضل الشهور عند الله، فهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، وصيام شهر شعبان بمثابة فرصة للتأهب لشهر رمضان المبارك.
قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: إنه يجوز للمسلم أن ينوي نية صوم الفرض مع نية صوم النفل، فيحصل بذلك على الأجرين، وهذا على مذهب الشافعية وبعض المالكية.
قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق: إنه يجوز للمسلم أن يصوم شعبان كله، لكن الذى لم يكن له عادة وهلّ عليه نصف شعبان فلا يصوم من النصف الثانى من شعبان لاخر الشهر