رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أرشدت دار الإفتاء المصرية، كل مسلم بمجموعة من العبادات التي ينبغي إحياء ليالي العشر الأواخر من رمضان بها.
شهر رمضان هو شهر استجابة الدعاء، وقبول الأعمال الصالحة، وتتعظم كل العبادات ويزيد أجرها في شهر رمضان المبارك، فكذلك يزيد فضل الدعاء، وعن رسول الله صل الله
يُعتبر شهر رمضان شهر الصلاة والقيام، ففيه تقام صلاة التراويح حيث يصليها المسلمون محتسبين الأجر عند الله تعالى، فعلينا أن نستثمر وقتنا فى رمضان من عبادات
قالت دار الإفتاء، أنه علينا ان نكثر من الدعاء والاستغفار وقيام الليل والصلاة على الحبيب صلى الله عليه، فى ليلة النصف من شعبان فهى ليلة مباركة وقيل أن الدعاء فيها مستجاب .
كشف الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن 5 عبادات ينبغي أن يواظب عليها الإنسان في نهار شهر شعبان.
قالت دار الإفتاء المصرية، إن شعبان فرصة عظيمة لتعويد النفس وتهيئة الأجواء للقيام بعبادات شهر رمضان؛ كالصيام وتلاوة القرآن وقيام الليل.
يتعرض المسلم في حياته إلى ابتلاءات ومصائب تلم به، ومع هول الموقف قد لا يدري المسلم العبادات التي يفعلها المسلم وقت نزول البلاء عليه، وهنا نوضح في هذا التقرير
يستطيع الإنسان أن يكسب رضا الله تعالى، من خلال ثلاثة أعمال تطفئ بها غضبه تعالى.
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر: يجيب علينا ربنا سبحانه وتعالى : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي
يعد قيام الليل من أفضل الأمور والعبادات التي ينبغي على المسلم أن يحرص عليها ويستمر عليها في حياته وحتى مماته، فأجر قيام الليل كبير وعظيم عند الله، وهو شرف المؤمن.
شرع الله عز وجل لنا عبادات فيها النفع الكثير في دنيانا وأخرانا، وبعض هذه العبادات ما يتخطى نفعه من يفعلها، بل يصل نفعها إلى غيره، فينال من فضل الله المزيد،
شرع الله -سبحانه وتعالى- عبادات زائدة على الفريضة يطلق عليها اسم النوافل، ومنها الصلوات النوافل: وهي الصلوات الزائدة عن الفرائض، ومنها ما يأتي:
قالت دار الإفتاء المصرية: يجوز شرعًا سماع صوت المرأة، وأنه ليس بعورة
العمل الصالح هو كل ما يقوم به العبد في حياته من عبادات أو معاملات أو أعمال دنيوية، يبتغى بها أن ينال رضا الله تعالى فى الدنيا والآخرة
يثور غضبًا مهما كانت درجة قرابته لك عندما تلح عليه فى تلبية طلبك، وخالق الكون يطيب له إلحاح عبده إليه، ويكتب الله العاصي على الدعاء إليه فى قائمة المتكبرين عن عبادته
نشرت دار الإفتاء صور إنفوجراف عن حياة النبى الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، فى شهر رمضان المبارك.
ورد عَنْ أم المؤمنين السيدة عَائِشَةَ رضي الله عنها - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه لماذا لا يجوز للمرأة أن تقوم بالجهر بالأذان؟ وما الحكمة من اختصاص الرجال بذلك؟ ، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي:
أكد علماء الدين أن كل ما شرعه الله من عبادات ومعاملات وعقائد هو لنفع العباد ومصلحتهم وأن فقه المعاملات التجارية يخضع لاجتهادات الفقهاء وما يحقق مصلحة العباد،
جعل الله تعالى البشر خطائين؛ فلا بد لكل إنسان من الوقوع في الأخطاء والذنوب والمعاصي، وذلك لحكمة بالغة منه- عز وجل-، كما أن وقوع المسلم في الأخطاء