رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ليلة القدر هي أفضل الليالي التي يستحب فيها الدعاء، كما أن شهر رمضان بصفة عامة هو شهر الدعاء الذي ورد في أكثر من موضع في القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة،
يرغب المسلمون فى التقرب إلى الله بالدعاء فى هذه الأيام المباركة، وعلى الرغم من أنه لا يوجد دعاء مخصص لـ اليوم 24 من رمضان، و للإنسان أن يدعو بما يشاء،
تُعَدّ صلاة التهجُّد من أعظم العبادات التي يتقرَّب بها المسلم إلى الله، وهي من السنن المؤكدة التي كان النبي يداوم عليها، خاصة في العشر الأواخر من رمضان.
الوفاء بالوعد ليس مسألة هينة أو يسيرة، بل هي علامة فارقة بين المؤمن والمنافق....
أن المسلم مأمور بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان من أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها ، ولا
أنه إذا قام المسلم الصائم بمعاشرة زوجته معاشرة جنسية متعمدًا في نهار رمضان بطل صومه ووجب عليه القضاء والكفارة، لما ورد أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ
ان شهر رمضان من الشهور المباركة التي أراد الله فيها من المسلم أن يمتنع فيه عن كل الأمور المكروه والغير محببه وليس فقط الامتناع عن الطعام والشراب بل الامتناع
يستعرض بوابة دار المعارف العديد من صيغ الدعاء من السنة النبوية والواردة عن الصالحين والتي تصلح أن يرددها الإنسان المسلم في دعاء الخامس عشر من رمضان.
كثر البحث خلال الساعات الأخيرة عن دعاء اليوم الحادي عشر من رمضان ، حيث يرغب المسلمون فى التقرب الى الله فى شهر رمضان المبارك بالطاعات والدعاء، ولكن لا
هناك أفعالا وعادات يفعلها المسلم في أغلب أوقات اليوم ويظن المسلم أنها قد تؤدئ إلى فساد الصوم.
أكد فضيلة الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن الصيام عبادة عظيمة فرضها الله تعالى ليبلغ بها المسلم مرتبة التقوى
يجب على المسلم أن يصوم شهر رمضان ويبيت النية له كل ليلة، حتى لو كان جنبا فالجنابة لا تفسد الصوم، وعليه أن يبادر إلى الاغتسال حتى يصلي الصلوات المفروضة ولا يؤخرها عن وقتها المشروع لكل صلاة.
الواجب على المسلم حفظ بصره وجميع جوارحه عما يفسد به عليه صومه ويجوز للرجل أن يقبل امرأته وهو صائم لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقبل وهو صائم لكن
شهر رمضان يعيد المسلم إلى إيقاع الحياة الطبيعي من خلال تنظيم الوقت بين الصيام والعبادة والعمل والراحة. فهو يساعد في استعادة التوازن بين متطلبات الجسد والروح،
على المسلم أن يستعد لشهر رمضان المبارك، بمحاسبة نفسه على ما قدم طوال العام، فإن كان خيرًا شكر الله تعالى، وإن وجد تقصيرًا ومعصية نظر إلى أعماله واستغفر
صيام شهر رمضان من أعظم الفروض والطاعات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه وذلك بما فضله الله تعالى به؛ حيث خصَّه من بين سائر العبادات بأنَّه له سبحانه
شهر رمضان من أركان الإسلام التي فرضها الله عز وجل على المسلمين حيث إنه يعتبر من الشهور التي تهذب الروح وتقرب المسلم إلى الله،
وأشار فضيلته خلال حديثه في الليلة السادسة من شهر رمضان المبارك إلى أن من أعظم ما يعين المسلم على إدراك هذه الأهداف هو وضوح الرؤية وتحديد الغاية
قال د. على جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه يجب على المسلم أن يخص رمضان بالإكثار من تلاوة القرآن
وأضاف أمين كبار العلماء، خلال حديثه اليوم بدرس التراويح بالجامع الأزهر، أن العاقل هو من يستغل أيام الطاعة ليحصل منها بقدر ما يستطيع من الحسنات..