رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قالت دار الإفتاء، إن يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله الحرام المحرم، وصيام يوم عاشوراء ثابت عن النبى، صلى الله عليه وآله وسلم بالسنَّة الفعلية والقولية،
تلقت دار الإفتاء سؤال يقول فيه صاحبه: ما حكم الاحتفال بعاشوراء بغير الصيام؟ وأجابت الدار بأنه يستحب التوسعة على الأهل يوم عاشوراء؛ لما ثبت عن أبي هريرة
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه: يطلب السائل معرفة درجة حديث عمرو بن شعيب الذي قال فيه: إن أعرابيًّا أتى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال: إن أبي يريد أن يجتاح مالي
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه بعض الناس إذا أرادوا شيئًا من غيرهم يقولون: والنبي افعل كذا أو لا تفعل كذا بقصد الترجي بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فهل هذا يُعدُّ من الحلف به؟
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه سمعت أحد الخطباء يقول: إن هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت في شهر ربيع الأول؟
يتساءل البعض عن حكم صيام التسع من ذي الحجة، فورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يصوم التسع من ذي الحجة؛ ففي سنن أبي داود وغيره عن بعض أزواج
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه زعم بعض الناس أن قراءة القرآن بصورة جماعية بدعة، وقالوا: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على أصحابه فوجدهم
قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ومفتي الجمهورية السابق، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
قالت دار الإفتاء المصرية إن الفجر يُعْرَفُ بعلاماته التي جعلها الشارع أسبابًا دالةً عليه، وذلك بانتشار ضوئه المستطير في الأفق؛ كما بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك بسنته بيانًا واضحًا
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه هل كل ما ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعله لا يجوز للمسلم أن يفعله؟ ، وجاء رد الدار على هذا السؤال كالتالي:
قالت دار الإفتاء المصرية: أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن خاتم الذهب؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أَنه نهى عَن خَاتم الذَّهَب متفق عليه .
ورد في صيام الست من شوال أنها من الأعمال الصالحة الْمُسْتَحَبَّة المتعلقة بشهر رمضان، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ
أوضحت دار الإفتاء، ما يسن فعله قبل صلاة العيد.
قالت دار الإفتاء، إن حكمة الله اقتصت أن يُخفي ليلة القدر في رمضان ليجتهد الصائم في طلبها وخاصة في العشر الأواخر منه ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: على الرغم من صِغَر سن السيدة عائشة رضي الله عنها، فإنها كانت
أكدت دار الافتاء المصرية، أنه في شهر رمضان تُفَتَّحُ أبواب الخير وتُغَلَّقُ أبواب الشَّرِّ، وهو ما فُسِّر به قوله صلى الله عليه وآله وسلم: إِذَا جَاءَ
قالت دار الإفتاء المصرية بإنه قد ثبت في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّة مَعي متفق عليه،
وأشارت الدار، إلى أن تبرد الصائم بالماء -بأن يغتسل أو يصب على بدنه الماء اتقاء للحر أو العطش- جائز شرعا ولا يفسد الصوم، لما روت عائشة رضى الله عنها أن
سنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيام رمضان ورغَّب فيه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: مَنْ قَامَ رَمَضَانَ