رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
على المسلم أن يستعد لشهر رمضان المبارك، بمحاسبة نفسه على ما قدم طوال العام، فإن كان خيرًا شكر الله تعالى، وإن وجد تقصيرًا ومعصية نظر إلى أعماله واستغفر
يكثر البحث هذه الأيام على محرك البحث العالمي جوجل عن دعاء دخول رمضان، وترفع القلوب بدعاء ليتنغموا شهر رمضان بكل أوقاته فى الدعاء والذكر والتقرب من الله
شهر رمضان المبارك هو أفضل شهور العام، حيث تنتظره الأمة الإسلامية بشوق كبير، لما يحمله من بركات ونفحات إيمانية عظيمة.
شهر شعبان فرصة عظيمة لتعويد النفس وتهيئة الأجواء للقيام بعبادات شهر رمضان؛ كالصيام وتلاوة القرآن وقيام الليل وإطعام الطعام.
بعدما انتصف شعبان وأيام قليلة جدًا وينتهى، ويبدأ شهر رمضان، شهر الله، شهر المغفرة والعتق من النيران، ويبحث الكثيرون عن دعاء أواخر شعبان، حتى يختموا الشهر
لا شك أنه ينبغي الحرص على دعاء آخر أسبوع من شعبان لعلنا فيه نعوض ما فاتنا منه ، حيث يعد جرس التنبيه والنداء الأخير للفوز بفضل ما تبقى من هذا الشهر الفضيل،
تُمهل الملائكة العاصي ست ساعات قبل كتابة السيئات عليه كرحمة من الله تعالى بعباده، وإعطائه فرصة للتوبة والاستغفار. وهذه الرحمة مستندة إلى حديث نبوي شريف، حيث قال النبي :
لحماية البيت من الحسد والعين والسحر، يُستحب الإكثار من الأذكار والأدعية المشروعة، ومنها:
أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد اليها عبر موقعها مضمونة: هل يوجد دعاء أو ذكر محدد يُستحب أن يقوله الإنسان عند الطواف بالبيت؟
ونشر أشرف عبد الباقي صورة من كواليس مسلسل قلبي و مفتاحه ، رمضان 2025 واكتفى بوضع نجمة على الصورة و رمز الدعاء.
وبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن هناك أياما يستتحب فيها الدعاء، كما أن هناك أوقاتا يرجى فيها قبول الدعاء.
صيام الأيام البيض في شعبان له فضل كبير، لأنه يجمع بين سنة صيام الأيام البيض والاقتداء بالنبي في الإكثار من الصيام في هذا الشهر المبارك، مما يجعله فرصة عظيمة للاستعداد لرمضان وزيادة الحسنات.
الأيام البيض (13، 14، 15 من كل شهر هجري) لها فضل عظيم، ومن المستحب فيها الإكثار من الدعاء، خاصة لمن يصومها، لأن الدعاء وقت الصيام مستجاب، كما ورد في الحديث:
تبدأ ليلة النصف من شعبان مغرب يوم الخميس 14 شعبان الموافق 13 فبراير 2025م، وتنتهي فجر الجمعة 15 شعبان 14 فبراير.
الرسول لم يخص البرد الشديد بوصايا محددة، لكنه أوصى بما يحقق الطمأنينة والحماية ويزيد من الأجر في كل الظروف. فاتباع السنة في الوضوء، الأذكار، الدعاء،
النوم عبادة إذا احتسبه المسلم لوجه الله، ولذلك أوصانا النبي بأذكار وسنن تحمي الإنسان وتجلب له الراحة والبركة.
قال إمام وخطيب المسجد النبوي: خَلَقَ اللَّهُ تعالى الخَلْقَ لعبادتِه وحده لا شريكَ له، وأمرهم بتوحيدِه، ونهاهم عن الإشراكِ به، وقَرَّرَ هذا الأمرَ وبرهنَ عليه، وضربَ له الأمثالَ لتقريبِ المعاني ...
دعاء الإسراء والمعراج ليس واردًا نصًا في السنة النبوية، ولكن يمكن للمسلم أن يدعو بما يشاء من الدعوات الصادقة في هذه الليلة المباركة. ومع ذلك، توجد أدعية
لا تيأس من رحمة الله ولا تتوقف عن الدعاء والاستغفار، وكن دائمًا في حالة توبة وتجديد العلاقة مع الله.