رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
اقتضت حكمة الله أن يُخفى ليلة القدر فى رمضان ليجتهد الصائم فى طلبها خاصة فى العشر الأواخر منه ويوقظ أهله كما كان يفعل رسول الله ؛ أملًا فى أن توافقه ليلة
شَرَع الله تعالى صلاة العيدين -الفِطْر والأضحى- إظهارًا للسُّرور بما تَمَّ قَبلَهُما مِن عِبادَتَي الصوم والحج، وجَمْعًا للمسلمين في هذين اليومين على الفَرَح بِهاتَين العِبادَتَين
مؤكدًا أن حسن الخاتمة علامةٌ على رضا الله تعالى عن عباده المُخلصين، داعيا المُسلمين إلى التمسك بالطاعة والاجتهاد في العمل الصالح
أكد الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد لشؤون الدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، أن ليلة القدر تحمل أنوارًا وأسرارًا وإشراقات وبركات
وقال إن غزوة تبوك في شهر رجب من السنة التاسعة من الهجرة، سماها الله تعالى في القرآن العُسرة لما فيها من مشاق، وكانت تعد اختبارًا للمسلمين في الانضباط النفسي والوطني والإرادة
مَنَّ الله سبحانه وتعالى على الأمة المُحَمَّدِيَّةِ بليلةٍ جليلةِ القدر، عظيمةِ الأجر، عامَّةِ البركة والخير، وهي ليلة القدر التي هي خير مِن ألف شهرٍ؛
قال فضيلة الإمام الأكبر إن من النصوص القرآنية الدالة على اسم الله تعالى المجيب ، قوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ، وقوله
جاء ذلك خلال الحلقة الثالثة والعشرون من برنامج الإمام الطيب المذاع عبر القنوات الرسمية للأزهر، حيث استند فضيلته إلى آيات قرآنية منها قول الله تعالى في سورة هود ...
يتحرى جميع المسلمين ميعاد هذه الليلة لما لها من فضل يجب اغتنامه فقد وردت في القران الكريم ليلة القدر وقد سميت أيضا سورة باسمها، فقال الله تعالى في القرآن
هذه الليلة المباركة ليست مجرد ليلة عابرة فى شهر رمضان، بل هى هدية ربانية للمؤمنين وفرصة ذهبية لمن أراد الفوز برضوان الله، فهى الليلة التى نزل فيها القرآن الكريم على....
قال الدكتور أحمد عمر هاشم إن نبينا صلى الله عليه وسلم قد وصانا بالعشر الأواخر من رمضان، بقدوته وسلوكه، قبل كلامه وقوله، ومن ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم:
وأوضح فضيلة الإمام الأكبر أن المراد بالإتقان الذي هو معنى أحسن ، الحماية، وفيه رقيب وحماية الأضداد من أن يطغى بعضها على بعض
قال فضيلة الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، إن النفس لا تبدو لمعتها ولا يظهر نورها إلا إذا حميت وطرقت بمطارق المجاهدة، مصداقا
أن المسلم مأمور بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان من أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها ، ولا
الصوم فريضة من فرائض الإسلام أناطها الله تعالى بالاستطاعة؛ فقد اقتضت رحمة الله بخلقه عدم تكليف النفس ما لا تطيق، ومن أجل ذلك شرع الله تعالى رخصة الفطر
أكَّد فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، خلال حديثه اليوم بالحلقة السابعة عشر من برنامج الإمام الطيب ، أن اسم الله
أباح الله -تعالى- للمسلم الإفطار في شهر رمضان؛ لأعذار عديدة، ومنها السفر، ويُعرَّف السفر في اللغة بأنّه: الخروج والانتقال، وتترتّب فيه على الإنسان تكاليفَ
من عظمة الشريعة الإسلامية أنها شرعت رخصاً للناس في شهر رمضان؛ وذلك لرفع الحرج والضيق عنهم، وللتيسير عليهم في الصيام، وذلك كرخصة المريض والمسافر التي ذكرها
قال فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إن الله قد شرع الصيام تهذيبا للنفوس وتربية للسلوك، ليس فقط في علاقة المؤمن بالله تعالى فحسب، ولكن أيضا
وبين فضيلته، خلال حديثه اليوم بالحلقة الثانية عشرة من برنامج الإمام الطيب ، أنه لا يمكن أن يكون شيء حسيبا، بمعنى كافيا لشيء، فهذه نظرة سطحية،