رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
شهر رجب، هو أحد الأشهر الحرم، يمكن للمسلم أن يُكثر من الأذكار والأدعية التي تُقربه من الله تعالى، دون اعتقاد أن هناك أذكارًا أو أدعية خاصة بهذا الشهر وردت
الدعاء في شهر رجب يعتبر فرصة عظيمة للتوجه إلى الله والتماس رحمته ومغفرته، ويجب أن يشتمل على طلب التوبة، والاستغفار، والتحلي بالصبر والشكر، خاصة في هذه الأيام المباركة.
شهر رجب يُعد أحد الأشهر الحرم التي ورد ذكرها في القرآن الكريم، ويُشار إليه بأسماء مثل الأصب لرحماته التي تصب فيه، و الأصم لسكون الدعاء فيه. ووفقًا للعلماء،
أجاب الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوي فى دار الإفتاء المصرية على سؤال: إنك لا تخلف الميعاد .. هل هذا الدعاء عقب الأذان صحيح؟ .
من العبادات المستحبة في شهر رجب هي الطاعات العامة التي وردت النصوص في فضلها، مثل الاستغفار، الصيام التطوعي، الصدقة، الدعاء، تلاوة القرآن، وقيام الليل.
نزلات البرد من الأمراض الشائعة، ويمكن الدعاء للأبناء بالشفاء باستخدام آيات من القرآن الكريم وأدعية مأثورة عن النبي أو الأدعية العامة.
لا تيأس من رحمة الله ولا تتوقف عن الدعاء والاستغفار، وكن دائمًا في حالة توبة وتجديد العلاقة مع الله.
الدعاء في شهر رجب أو غيره لا يحتاج لصيغة مخصوصة أو وقت معين، ويمكن للمسلم أن يدعو بما يفتح الله عليه من خير، مع الإلحاح والإخلاص في الطلب، متيقنًا بالإجابة من الله تعالى.
الدعاء بالآيات القرآنية من أفضل أنواع الدعاء؛ لأنه كلام الله عز وجل، ويجوز الدعاء بها في أي وقت، بما في ذلك شهر رجب، فهو من الأشهر الحرم التي يُستحب فيها الإكثار من الطاعات والدعاء.
أول ليلة من شهر رجب، كغيرها من الليالي، هي فرصة للتقرب إلى الله بالدعاء والعبادة. ومع ذلك، لم يرد في القرآن الكريم أو السنة النبوية الصحيحة ما يدل على
الدعاء في أول ليلة من شهر رجب مشروع كسائر الأوقات، لكن تخصيصها بفضل خاص لاستجابة الدعاء لا يوجد عليه دليل صحيح. لذا، يفضل أن يدعو المسلم في جميع الأوقات ويتحرى الأوقات المأثورة عن النبي .
يستحب على الإنسان قبل نومه أن يذكر الله تعالى حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا أوى أحدُكم إلى فراشِه، فليأخذْ داخِلةَ إزارِه، فلينفُضْ بها فراشَه،
عندما يشعر المسلم بأن دعاءه لم يُستجب، قد يكون ذلك محط تساؤل وحيرة. ولكن من المهم أن نتذكر أن الله سبحانه وتعالى يستجيب الدعاء بطرق قد لا نعلمها أو ندركها
حثنا ديننا الحنيف على الدعاء ورغب فيه، وحيث عظّم الإسلام شأن الدعاء للأبناء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالِدِ
الأصل في الدعاء إظهار المسكنة والفقر والتضرّع والتذلّلّ بين يدي الله -سبحانه وتعالى- وهذه المتطلبات تظهر جليًّة في رفع اليدين في الدعاء.
الحرص على الدعاء من أعظم العبادات والطاعات، وسبب لتفريج الهموم، وتيسير الأمور، وصلاح الحال، وجلب النفع والخير للمسلم، ودفع الشر والضر عنه.
لا يوجد إنسان إلا وكان لديه أمنيات وآمال يرغب فى تحقيقها والوصول اليها، فعندما يحقق تلك الأمنيات يشعر بالسعادة الغامرة، ويسعى الكثير لكى يحققوا آمالهم،
يكثر البحث عن دعاء تيسير الزواج وتعطيل العنوسة للعزباء،حيث تعتبر العنوسة من الموضوعات الشائكة التى تشغل بال الكثير من الشباب والفتيات خاصة بعد انتشارها في السنوات الأخيرة
إذا ضاقت عليك الدنيا وانقطعت عنك الأسباب ، فإياك أن تجذع أو تيأس من روح الله عز وجل، عليك الاقتداء بما كان يفعله النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، في مواجهة