رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
كشف الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ، خلال فتوى له عن كيفية قضاء الصلوات الفائتة قائلا: النوافل لها فوائد كثيرة، ولكن من المهم
إن من الواجب على المسلم أن يستمر في الإحسان إلى أقاربه، حتى لو كانوا يقطعونه، فالأجر والثواب عند الله عظيم، مضيفا أن الالتزام بالصلة بين الإخوة والأخوات هو عمل صالح ينبغي المواظبة عليه.
وقال المسلم في رسالة التهنئة الموجهة للمهندس ياسر إدريس، إنه لا يزال تطور اتحادكم ولاعبيه قويا بشكل لا يصدق
العبادات والشرائع في الإسلام من أهدافها أن تزرع الخير والمحبة في قلب المسلم، فيصل لتلك المرتبة العلية من حسن معاملة الناس والرحمة بهم وخاصة بالضعيف والمحتاج منهم.
صلاة الضحى سنة مؤكدة، واظب سيدنا رسول الله على أدائها، وأوصى بها، ورغَّب فيها، ويستحب محافظة المسلم عليها يوميًّا.
يسعى المسلم طوال حياته؛ لينال رضا الله سبحانه وتعالى، ويفعل من الطّاعات والأعمال المستحبّة ما تقربه من ربّه، وما يؤهله من دخول جنّاته، ويقيه من عذابه، فيبتعد عن المعاصي والآثام
حث الشرع الحنيف المسلمين على فعل أمور تجلب الحسنات وترفع الدرجات في كثير من الأوقات التي تمر على المسلم في حياته اليومية وأثناء العبادات التي يتقرب بها
الصلاة عماد الدين، وذروة سنام الإسلام، وفرض لا يسقط عن المسلم البالغ بمرور الوقت، وحتى يستقيم الإنسان بآدائها؛ لا بد أن يتعلمها في بداية نشأته وسنوات طفولته،
ينبغي على المسلم تجنب استخدام كلمات الطلاق في حل المشكلات أو كوسيلة لتهديد الزوجة أو غيرها من الآخرين.
أن المسلم يؤجر على سماعه لقراءة القرآن الكريم من الآخرين، ويستحب له أن يطلب التلاوة ممن يعلم منه إجادة التلاوة للقرآن الكريم مع حسن الصوت ليستمع إليها.
يعد الوسواس في الصلاة هي محاولة من الشيطان لكسر يقين المسلم أثناء أداء الطاعات، وتشكيكه في صحتها عن طريق زرع الوساوس في نفسه حول تلك الطاعة التي يؤديها،
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن يوم الجمعة عيدٌ من أعياد المسلمين، ولصلاة الجمعة فيه جملة من الآداب رغَّب الشرع في امتثالها؛ حتى يحصِّل المسلم ثوابها العظيم...
المسلم مطالب بحب الوطن والدفاع عنه، سواء كان ذلك البلد موطنه الذي ولد فيه أو لم يكن موطنه، ما دام أنه بلد من بلاد المسلمين، لأن حب البلاد الإسلامية والدفاع
الصلاة عماد الدين، ولا تسقط بحالٍ من الأحوال إلا بموتٍ أو فقدان عقل، وقد يتعرّض المسلم لمرضٍ ما من شأنه أن يُضعف قدرته على الصلاة بالشكل الكامل، لذا شُرِعَ
فُرضَت الصلواتُ الخمس خمس مراتٍ في اليوم والليلة، فلا تأخذُ وقتاً ولا جهداً من شأنه أن يُوقفَ أعمال المسلم، أو أن يصدَّه عن أشغاله اليومية، فهي لقاءات
تعد الصلاة من أعظم العبادات التي تصل المسلم بربّه عزّ وجلّ، ومن هنا كان للصلاة شأنٌ ومكانة خاصة في التشريع الإسلامي.
إن الدعاء يعمل على تحصين المسلم في جميع الأوقات والأحوال، ولاسيما عند الخروج من المنزل، فالجميع يفكر في المصالح والأمور التي ينبغي عليهم قضائها عقب الخروج
إن احتفال المسلم بمولد الحبيب المصطفى مِن أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنه تعبير عن الفرح والحب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو أصل من أصول الإيمان.
ينبغي على المسلم أن يتورع عن تأخير العبادات المفروضة والنوافل عن وقتها لينال عظيم الثواب والبركة فى الدنيا والآخرة لا سيما لو لم يكن له عذر معتبر.
تعد الصلاة أساس الدين ومن الأركان الخمسة التي يعتمد عليها المسلم لاستقامة حياته، فهي تربط بين الفرد وربه.