رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إن الصلاة عبادة مفروضة من الله تعالى في أوقات معينة كل يوم: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (النِّساء 4/103)، ولا
يعد الإحرام من فرائض مناسك الحج والعُمرة، فبحسب قول قول النبيّ عليه الصلاة والسلام: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ)، فلا يصحّ العمل ولا يُقبل إلّا بالنيّة،
من العادات التي يحرص عليها المسلمون مع كل مولود جديد، هي ترديد الأذان في أذن الطفل فور ولادته، وهي عادة شرعية توارثوها، ويتم الأذان في الأذن اليمنى للمولود،
تزامنا مع قرب بدء تطبيق التوقيت الصيفي يبحث الكثير من المواطنين عن موعد الصلاة بعد تطبيق التوقيت الصيفي ، خاصة وأنه سيتم تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة كاملة
لقي إمام مسجد، وأصيب شقيقه بطعنات أثناء ذهابهما لأداء الصلاة داخل مسجد بقرية الغربي بهجورة بنجع حمادي، شمالي محافظة قنا.
تمثل الصلاة مكانة عالية في الإسلام للعديدِ مِنَ الأسباب، ومنها أنها العبادة الأُولى التي فُرِضت في مكّة، وأوّلُ عِبادةٍ اكتملت في المدينة، ممّا يدلُّ على
إنّ للوضوء فضائل عامة مثل أنّه سبب لتكفير الخطايا، وأّنه سبب لمحبة الله تعالى، وله فضائل مخصوصة بأوقات معينة مثل الوضوء قبل النوم.
تعد صلاة الفجر أو صلاة الصبح هي أول الصلوات الخمس المفروضات على جميع المسلمين، وهي صلاة جهرية تتكوّن من ركعتين مفروضة وركعتين سنة قبلها وتسمّى سنة الفجر
يحتاج الإنسان إلى الشُّعور بالاطمئنان على نفسه أو ذريَّته أو أمواله، فيحمي نفسه بالعلاج أو بالابتعاد عن الخطر، وهناك طريق أرشدنا إليه النَّبيُّ -صلى الله
الزكاة ركنٌ من أركان الإسلام الخمس التي لا يقوم إلّا عليها كما ثبت في الصحيح عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ
ينبغي على المسلم أن يتورع عن تأخير العبادات المفروضة والنوافل عن وقتها لينال عظيم الثواب والبركة فى الدنيا والآخرة لا سيما لو لم يكن له عذر معتبر.
تعد الصلاة أساس الدين ومن الأركان الخمسة التي يعتمد عليها المسلم لاستقامة حياته، فهي تربط بين الفرد وربه.
قال الأزهر للفتوى: إن اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لصلاة الجمعة بغرض تعويدهم على أداء الصلاة أمر مستحب؛ ويتأكَّد استحباب ذلك إذا كانوا مُميِّزين ...
أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال وُجِّه إليه نصه: إذا كان المريض يتعالج في مستشفى خارج مصر، والعاملون فيها غير مسلمين،
يتساءل كثير من المسلمين عن حكم الجهر بالبسملة في الصلاة، وهل يجب قول بسم الله الرحمن الرحيم جهرًا أم سرًا؟ خاصة في الصلوات الجهرية مثل الفجر والمغرب والعشاء، ويُعد الجهر بالبسملة من المسائل الفقهية
تعددت أقوال العُلماء في تحديدها، بين صلاة العصر والفجر، فذهبوا إلى أنها صلاة العصر: وهو ما روي عن عددٍ من أهل الحديث عن الصحابة الكرام؛ كابن عُمر، وعائشة،
إن صلاة الشكر أو السجود للشكر، يشرع للعبد أداؤها عند حصوله على نعمة من الله أو دفع نقمة عنه.
صلاة الفجر في جماعة من أعظم العبادات التي يغفل عنها كثير من الناس، رغم ما تحمله من فضل عظيم وأجر كبير، ويرغب عدد كبير من الناس في معرفة فضل صلاة الفجر،