رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري، وهو أفضل شهور السنة عند المسلمين، إذ اختصه الله بالصيام، وجعل فيه ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر.
إن شهر رمضان الكريم يُعتبر فرصة عظيمة للتقويم الروحي والجسدي للإنسان، كما أن رمضان يعلمنا التقشف والزهد، ويحثنا على ضبط النفس والتقليل من بعض العادات اليومية التي قد تضر بالإنسان.
في اليوم الحادي عشر من شهر رمضان المبارك على مدار التاريخ وقعت عدة أحداث مهمة، أبرز الأحداث التاريخية والإسلامية التي وقعت في كل يوم من أيامه.
تُعد زكاة الفطر أو صدقة الفطر فريضة واجبة على كل مسلم، تُؤدى مع ختام شهر رمضان المبارك، طُهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين.
على المسلم أن يستعد لشهر رمضان المبارك، بمحاسبة نفسه على ما قدم طوال العام، فإن كان خيرًا شكر الله تعالى، وإن وجد تقصيرًا ومعصية نظر إلى أعماله واستغفر
أوضحت دار الإفتاء أنه يجب على المرأة في رمضان وغير رمضان أن تكون ثيابها سابغة ساترة لا تبدي شيئًا من مفاتنها أمام الأجنبي عنها أو في الطريق العام، وإلا كانت آثمة شرعًا.
إن السيئة تتضاعف كالحسنة بالأزمنة الفاضلة، كشهر رمضان، إلَّا أنَّ الحسنة تتضاعف كيفًا وكمًّا، بينما السيئة تتضاعف كيفًا لا كمًّا، أي في الكيفية وعِظَمِها دون الكمية والعدد.
صلاة التراويح عبادة عظيمة في رمضان، يُفضَّل أداؤها في المسجد، ولكن يمكن صلاتها في البيت أيضًا. الأهم هو المحافظة عليها بانتظام والحرص على الخشوع فيها.
قال الدكتور أيمن الحجار إن من أعظم مقاصد الصوم أن ينتصر الإنسان على نفسه، بأن يغالب هواه وأن يدفع غوائل النفس، وأن يواجه تلك الرعونات التي تقع فيها النفس
برغم القيل والقال عن معاناة الصائم من الجوع والعطش استحوذ رمضان على كثير من البطولات والانتصارات، وهو ما يتنافى تماما مع الحقائق العلمية والعقائدية، وكان
لا يقتصر الصوم على كونه عبادة روحية، بل يُعد تجربة فسيولوجية متكاملة تمنح الجسد فرصة نادرة لإعادة التوازن وتجديد الخلايا. فخلال ساعات الامتناع عن الطعام
صيام شهر رمضان من أعظم الفروض والطاعات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه وذلك بما فضله الله تعالى به؛ حيث خصَّه من بين سائر العبادات بأنَّه له سبحانه،
شهر رمضان أنه فرصة عظيمة لمضاعفة الحسنات، وإقالة العثرات، وتكفير السيئات، وشهر رمضان موسم روحاني خالص يتطهر فيه المسلمون مما علق بنفوسهم طوال العام.
صلاة التراويح هي صلاة قيام الليل في رمضان، وتُؤدَّى بعد صلاة العشاء حتى قبل الفجر. سُميت بالتراويح لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يستريحون بين كل أربع ركعات.
في شهر رمضان المبارك، يحرص المسلمون على اتباع سنة النبي بتناول السحور، وهو الوجبة التي تُؤكل قبيل الفجر، لما لها من فضل وبركة عظيمة. أوصى النبي بالحرص
يحرص المسلمون خلال شهر رمضان المبارك على اغتنام أوقات إجابة الدعاء، ويُعد وقت الفجر من أفضل الأوقات التي يتوجه فيها العبد إلى ربه طالبًا العفو والمغفرة،
إن الشرع الشريف قد أناط رخصة الفطر في السفر بتحقق قطع مسافة قصر وجمع الصلاة وهي 85 كم، دون نظر إلى ما يصاحب السفر عادة من المشقة؛ فإذا وُجد السفر وُجِدَت الرخصة، وإذا انتفى انتفت.