رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الحرص على الدعاء من أعظم العبادات والطاعات، وسبب لتفريج الهموم، وتيسير الأمور، وصلاح الحال، وجلب النفع والخير للمسلم، ودفع الشر والضر عنه.
أجاب د. مختار مرزوق عبدالرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط، عن سؤال يرد إليه كثيرًا مضمونة: كيف تعوض ما فاتك من حسنات
مع حلول العشر الأواخر من شهر ذي الحجة، تتضاعف البركات وتتسابق القلوب إلى الطاعات، ففي هذه الأيام المباركة تفتح أبواب السماء
في أيام العشر الأوائل من ذي الحجة، تزداد النفحات الإيمانية وتفتح أبواب الطاعات، ويعد الصيام والدعاء من أعظم الأعمال التي يستحب للمسلم الإكثار منها فقد
الصلاة ركن من أركان الدين وثبتت أركانها بعد الشهادتين وأول عبادة مفروضة في الإسلام، وأعظم الطاعات والواجب الذي لا ينقطع.
التوبة الصادقة والاستغفار العام، مقرونًا بالإكثار من الطاعات وأداء الحقوق، هو السبيل لتكفير الذنوب التي لا تتذكرها. اطمئن إلى رحمة الله، فهو القائل:
شهر رمضان المبارك هو شهر القرآن والعبادة، وهو شهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار، وفيه يتنافس المسلمون في الطاعات والقربات، ومن أعظم الطاعات في
قراءة القرآن الكريم طاعةٌ من أجلّ الطاعات؛ فقد أمر الله -عزّ وجلّ- نبيه -صلّى الله عليه وسلّم- بتلاوة ما أُنزل إليه من القرآن الكريم، فقال تعالى في سورة المزمل: (ورتّل القرآن ترتيلاً).
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة، للدعاء للوالدين
أشار خلال كلمته بدرس التراويح في الليلة العاشرة من شهر رمضان المبارك، إلى أن رمضان فرصة عظيمة لمن أراد استثمار وقته في الطاعات، فقد وعد النبي...
شهر رمضان يعيد المسلم إلى إيقاع الحياة الطبيعي من خلال تنظيم الوقت بين الصيام والعبادة والعمل والراحة. فهو يساعد في استعادة التوازن بين متطلبات الجسد والروح،
قال الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن عدم أداء الصلوات في مواقيتها خلال نهار رمضان أو على مدار اليوم لا يبطل الصيام، لكن الصوم لا
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة،
يعد الدعاء من أجل القربات وأعظم الطاعات، التي يمكن للعبد أن يتقرب بها إلى الله طوال العام وفي هذا الشهر الكريم تحديدًا، الذي تتضاعف فيه أجر العبادات.
قال خطيب المسجد النبوي: هذا رمضان، قد لاحت بشائره، واقترب فجره، وتاقت القلوب لنوره، هو تاج الشهور، ومعين الطاعات، نزل القرآن في رحابه، وعزّ الإسلام في ظلاله...
شهر شعبان هو فرصة عظيمة للاستعداد لشهر رمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى الله، لذلك كان النبي يُكثر فيه من الطاعات. ولكي نستغل هذا الشهر بأفضل طريقة،
يُعتبر الوضوء بالماء البارد في الشتاء من الأعمال ذات الأجر العظيم، لأن فيه مشقة يتحملها المسلم في سبيل طاعة الله. وقد وردت نصوص تُشير إلى فضل تحمل المشقة في الطاعات، ومنها الوضوء بالماء البارد.