رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يُعدّ التوتر جزءًا طبيعيًا من استجابة الإنسان لضغوط ومتطلبات الحياة، غير أن وجوده داخل العلاقة الزوجية يمكن أن ينعكس سلبًا على استقرار الأسرة
يُعدّ فن الحوار بين الزوجين من الركائز الأساسية لنجاح العلاقة الزوجية؛ فهو يعزز التفاهم العميق ويقوي الروابط العاطفية
في عصر الأجهزة الذكية والإنترنت، أصبح كل شيء يمكن تسجيله أو مشاركته بضغطة زر، حتى أكثر اللحظات خصوصية في حياة الإنسان
أجاب د. محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد فيه: أنا ومراتي على خلاف، وأحيانًا وأنا بهزر بقول لها أنا هطلقك، بس من جوايا بهزر ومش قصدي الطلاق
لقد اهتم الإسلام بجانب الحياة الزوجّة اهتمامًا عظيماُ، فقد أمر الله -عزّ وجلّ- في كتابه العزيز أن تُبنى الحياة الزوجية على المعروف في العشرة والنفقة والمهر،
تبحث الزوجة غالبا عن تفسير لتغيّر سلوك شريكها، تتنوع الأسباب بين نفسية وسلوكية واجتماعية، تبدأ من الضغوط الخارجية ولا تنتهي عند التفاصيل الصغيرة داخل المنزل
قضت الدائرة الأولى الاستئنافية بـ محكمة جنايات أسيوط، بمعاقبة معلمة، بالسجن المؤبد بعد قبول الاستئناف شكلا وفي الموضوع بتعديل العقوبة من الإعدام شنقا إلى السجن المؤبد لقيامها بذبح زوجها
وضعت الشريعة الإسلامية أحكاما وضوابط شرعية لحياة سليمة للعبد المسلم، فمن التزمها نال رضا الله تعالى، ومنها تلك الأحكام التي تضبط العلاقة الزوجية في عمومها
العلاقة الزوجية ليست مجرد ارتباط رسمي، بل رابطة إنسانية عميقة تقوم على المودة والرحمة والتفاهم. ومع مرور الوقت، قد تواجه هذه العلاقة تحديات تجعلها تتعرض لما يُعرف بـ الفجوة الزوجية
العلاقة الزوجية ليست مجرد عقد يربط بين شخصين، بل هي شراكة حياة ممتدة تتشكل عبر تفاصيل يومية، وتمر باختبارات متعددة من ضغوط اقتصادية واجتماعية ونفسية.
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: هل يحقّ للزوجة الامتناع عن زوجها إن كان مرتكبًا لشيء من المعاصي التي لا تعود عليها بالضرر؟ وهل فعله المعاصي يؤثر على حلّ العلاقة الزوجية بينهما
تلقى د. عطية لاشين، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر وعضو لجنة الفتوى، استفسارًا من سيدة حول مدى جواز أن يطلقها زوجها، ليس لخلاف زوجي أو نزاع أسري
إن العلاقة الزوجية السليمة أساسها في الشرع الحنيف المعاشرة بالمعروف من كلا الجانبين، ومن المعروف مراعاة ظروف كلا الطرفين للآخر؛ يسرًا وضيقًا، صحةً ومرضًا،
كشف الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، عن حكم إقامة العلاقة الزوجية أثناء الحج، مؤكدًا أن الأمر يختلف حسب توقيت حدوث العلاقة
اتّفق الفقهاء على عدم جواز ضرب الزوجة؛ فيجب على الزوج أن يعامل زوجته باللين والكلمة الطبية، وأن يعاشرها بالمعروف، قال الله -تعالى-: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
نظمت الشريعة الإسلامية الاستقرار والمودة والرحمة بين الزوجين وعلاقتهما ببعضهما البعض، وأعطت لكلٍّ منها حقوقًا، وفرض عليه واجباتٍ، فإنْ التزم كلّ طرفٍ منهما
ينبغي على المسلم والمسلمة المسارعة إلى الطهارة من الجنابة ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، كما يجب عليهم الوضوء، إذا أراد كل منهما معاودة الجماع أو الطعام أو