رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قال الشيخ محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الأضحية سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست فريضة كالصلاة والصيام
الصلاة ركن من أركان الدين وثبتت أركانها بعد الشهادتين وأول عبادة مفروضة في الإسلام، وأعظم الطاعات والواجب الذي لا ينقطع.
المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ قال سيدنا رسول الله : ما مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فيُحْسِنُ
للصلاة أهمية كبيرة في حياة المسلم، فلا تسقط عن الميت ولا تبرأ ذمته منها بفعل غيره لأنها فرض عين، وهى من العبادات البدنية الخالصة فلا ينوب فيها أحد عن أحد بخلاف الصدقة.
يُراد بجمع الصلاة: ضمّ صلاتيْن إلى بعضهما البعض في وقت إحداهما؛ لعذرٍ يُبيح الجمع، فيجمع المسلم بين صلاتَي الظهر والعصر، وبين صلاتَي المغرب والعشاء، ويجدر
يحرص بعض أهالي الميت عند وفاته ليلا على تأجيل الصلاة عليه ودفنه في صباح اليوم التالي، لسهولة توفر المصليين عليه.
ظاهرة الظهر المكشوف أصبحت شائعة بشكل ملحوظ بين الشباب الذين يرتدون الملابس غير المناسبة أثناء الصلاة، مثل البنطلونات الجينز الضيقة أو منخفضة الخصر.
فضل الصلاة على النبي طاعة الله تعالى وامتثال أوامره لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
كشفت دار الإفتاء المصرية، في بيان لها عن حكم الصلاة في المساجد التي بها أضرحة، وبينت الإفتاء هل هي حلال أم حرام.
قال مركز الأزهر موضحا: أن صلاة المسلم هي الصلةُ التي تربطه بخالقه عز وجل، كما أنها عِماد الدين، وأول ما يُحاسب عليه العبد من أعماله.
ال د. محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن جمهور الفقهاء اتفقوا على أن من فاتته صلوات يوم أو شهر أو سنة؛ عليه أن يقضيها بصلاة الفرض
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال تقول صاحبته: أمتلك محلا ولا أستطيع غلقه وقت الصلاة لأن في ذلك مشقة، وعندما ينتهى اليوم؛ أجمع الصلوات.. فما الحكم
فرض الله - سبحانه وتعالى- على عباده الصلاة، وجعل لأدائها أوقاتاً مُحدَّدة؛ حيث على المسلم أن يلتزم بأداء كل صلاة في الوقت الذي حدده الله -تعالى-، ولا يخرج عنه؛ وهو المقصود بالمحافظة على الصلاة.
من المقرر شرعا أن دخول وقت الصلاة شرط لأدائها، فإن أداها المسلم في وقتها المحدد فقد برئت ذمته، وإذا أداها بعد خروج الوقت من غير عذر مشروع كان آثما للتأخير وصلاته صحيحة.
يعتبر الوضوء واجبًا على كل مسلم ومسلمة يريدون الشروع في الصلاة، فلا تتم الصلاة إلا إذا توضأ المسلم وضوءًا شرعياً صحيحاً خالياً من النواقض والمبطلات.
خصّ الله -تعالى- صلاتى الفجر والعشاء بالأجر والثواب العظيم؛ نظراً لأهميتهما وعِظم شأنها بين الصلوات، فالصلاة في المسجد لها أجر عظيم بلا شك ، ولكن يجوز
أن التكاسل عن الصلاة يتطلب مقاومة النفس والاستعانة بذكر الله لتليين القلوب، وعليه التوبة الصادقة.
إذا ضاقت عليك الدنيا وانقطعت عنك الأسباب ، فإياك أن تجذع أو تيأس من روح الله عز وجل، عليك الاقتداء بما كان يفعله النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، في مواجهة
أوضح الفقهاء أن الجُنب لا تلعنه الملائكة بمجرد خروجه من المنزل، لكن إن خرج إلى عمله وترك الصلاة، فقد وقع في غضب الله ولعنته