رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
صلاة الضحى تعد إحدى الوصايا النبوية التي حث عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم-، وشدد على أحبابه ضرورة اغتنام فضل صلاة الضحى للفوز بثوابها العظيم، والذي
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، على المسلم أن يتحرى الأزمان الفاضلة، والأماكن الفاضلة، والأحوال الفاضلة في دعائه، فذلك أرجى للإجابة وأكثر بركة في الدعاء،
قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن بعض الناس لا يتحملون ظلم الآخرين لهم، منوها بأنه شُرعَ للمظلوم الدعاء على ظالمه .
الدعاء هو الحل الأول لمشاكل الإنسان فلكل منا دعاؤه الذي يحرص دائما على طلبه من الله ولذلك شرع الله سبحانه وتعالى الدعاء وجعله مندوباً، ولم يُخصّص له وقتاً، أو حَدّاً مُعيَّناً
ورد سؤال إلى دار الإفتاء عبر البث المباشر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك من سائلة تقول: هل عدم استجابة الدعاء دليل على عدم رضا الله عن العبد؟
تعهد الله سبحانه وتعالى، بأن يستجيب دعوةَ كلّ من لجأ إليه ودعاه، وتعد صلاة الحاجة وسيلةً يلجأ إليها العبد ليتّصل بخالقه ويشكو إليه همّه، ويطلب منه العون والتوفيق لقضاء حوائجه وتفريج كروبه.
نظرًا لسوء الأحوال الجوية وتوقع سقوط الأمطار، فإن الكثيرين يبحثون عن دعاء المطر، للاستفادة القصوى من وقت سقوط الأمطار، لما في ذلك الوقت من فائدة وبركة ورحمات تُنزل من السماء
يعتبر الثلث الأخير من الليل من أفضل أوقات الليل إذ تعم فيه البركات والرحمات من الله ويعد وقت استجابة الدعاء وتهدأ فيه النفوس، ويبدأ الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر