رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
انقضت ليلة النصف من شعبان، وبدأ الكثير يبحثون عن دعاء النصف الثاني من شعبان، حتى يخرجون من شهر شعبان مجبورين الخاطر ومغفورين الذنب.
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه لا مانع شرعًا من تسمية ليلة النصف من شعبان بـ ليلة البراءة أو الغفران أو القدر ؛ فالمعنى المراد من ذلك أنها ليلة يقدر
قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الإنسان مهما أخطأ عليه أن يتوب إلى الله وعليه أن يكرر التوبة لعله يموت والله راض عنه، الله يقبل
تنظم مكتبة مصر الجديدة للطفل في الثانية عشر من ظهر غد السبت ندوة بعنوان دعم الأمهات تبث اونلاين عبر منصة زووم تتناول فيها الدكتورة ايمان ممتاز اخصائى العلاقات
أوضحت دار الإفتاء أن التوبة النصوح لها 3 شروط؛ حتى تكون مقبولة عند الله تعالى.
كشف الشيخ محمد أبو بكر الداعية الإسلامي، عن الذنب الوحيد الذي لا يغفره الله إلا بشرط، مؤكداً أن هناك أمور لا يغفرها الله لا باستغفار، ولا توبة، ولا حتى صدقة، أو حج أو عمرة، إلا بشروط.
لايوجد شخص في هذه الحياة معصوم عن ارتكاب الخطأ إلا أنّ الذنوب درجات، وليس العيب في ارتكاب الذنب إنما في التمادي به وعدم الرجوع عنه.
قال حازم جلال من علماء الأزهر، إن الذنب الأول في السماء هو الحسد، بين إبليس وآدم، وأول ذنب في الأرض كان بين قابيل وهابيل بسبب الحسد أيضاً، مؤكداً أن الحسد إذا أصيب به الإنسان هلك.
يستطيع الإنسان أن يكسب رضا الله تعالى، من خلال ثلاثة أعمال تطفئ بها غضبه تعالى.
قال الدكتور محمد عبدالسميع، مدير إدارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء، إن من ارتكب ذنبًا أو إثمًا يغضب الله عنه، عليه أولًا بكثرة الاستغفار والتوبة ومزاحمة
ذكرت دار الإفتاء أن الاستمناء حرام شرعًا، وهو إخراج المني بغير جماع في اليقظة، وذلك استفراغًا للشهوة.
أجاب الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، موضحا: أنه كشخص يقرر أن يشرب الخمر غدًا ثم يتوب بعدها مباشرة، ويعلق قائلًا: هو على
لا يوجد شخص في هذه الحياة معصوم عن ارتكاب الخطأ، إلا أنّ الذنوب درجات، وليس العيب في ارتكاب الذنب إنما في التمادي به وعدم الرجوع عنه، لذا يجب التكفير عن
قال الدكتور على جمعة، المفتي السابق وعضو كبار هيئة العلماء، إن من أراد أن يغفر الله ذنبه فعليه إن يلتقى بأحد حجاج بيت الله الحرام أن يصافحه ويخبره أن يستغفر الله له قبل ان يدخل بيته فإنه مغفور الذنب.
أعلن بابا الفاتيكان فرنسيس، اليوم الأحد، إن رحلته إلى كندا الأسبوع المقبل، ستكون بمثابة رحلة للتكفير عن الذنب يأمل أن تساعد في معالجة الأخطاء التي ارتكبها
المماطلة في سداد الدين من الأمور المحرمة شرعاً، حيث جاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أن رَسُول اللَّهِ ، قال: مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا
تحدث مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية عن شهر ذى القعدة، وسبب تسمية الأشهر الحرم بهذا الاسم، حيث سُمِّيَت الأشهر الحرُم بهذا الاسم لزيادة حرمتها،
قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الجمهورية السابق، إن حسن الظن بالله وعدم الأمن من مكر الله وجهان لعملة واحدة.
التوبة هي الإنابة والرجوع إلى الله والندم على ارتكاب الذنب والمعصية وينبغي على كل مسلم ومسلمة أن يبادرا بالتوبة والرجوع إلى الله تعالى سريعا، فلا أحد يدري متى ينتهي أجله
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن التوبة باللسان مع عزم القلب على العود إلى المعصية مرفوضة، بل تعتبر هى نفسها معصية.