رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
نصحت دار الإفتاء المصرية، كل مسلم بأداء صلاة التسابيح ولو مرة واحدة في حياته، حيث أنها تكفر الذنوب وتفرج الكروب وتيسر الأمر العسير
التوبة هي اعتراف الشخص بالذنب وترك الذنوب على أكمل الوجوه وأبلغها، وكما أنها تكفر على الإنسان ما قام بفعله من المعاصي والأخطاء.
من المقرر شرعًا أن المصافحة من الأفعال المسنونة التي تغفر بها الذنوب، وتحط بها الأوزار.
التوبة الصادقة والاستغفار العام، مقرونًا بالإكثار من الطاعات وأداء الحقوق، هو السبيل لتكفير الذنوب التي لا تتذكرها. اطمئن إلى رحمة الله، فهو القائل:
من المعروف أن الذنوب أكبر أسباب المصائب والبلاء، ومن ثم لابد من التخلص منها قبل الهلاك بها كما أن لتكفير الذنوب أسباباً كثيرة يأخذ بها العبد المُذنِب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه.
التوبة واجبة على كل مسلم ومسلمة من كل ذنب ومعصية لله عز وجل، لقوله تعالى: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
ذكر الله بعد الصلاة أو ما يطلق عليه ختم الصلاة مِن تسبيح وتحميد وتكبير وتهليل وغير ذلك من الأذكار له فضل عظيم، حيثُ يكفِّر الذنوب، ويغفر الخطايا ولو كانت مثل زبد البحر.
الغيبة والنميمة من عظائم الذنوب، حيث نفّرنا الله تعالى منها بقوله: (وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ
ليلة القدر خير الليالي في العام كله، لفضلها العظيم فتم ذكرها في القرآن الكريم، فمن الواجب على كل مسلم ومسلمة استغلال تلك الليلة للتقرب من الله وعمل الخيرات
ينتظر كل مسلم في مختلف بقاع الأرض، ليلة القدر ليدعو الله بما يتمنى، فهي ليلة استجابة الدعاء وغفران الذنوب، وتستعرض بوابة دار المعارف ، دعاء ليلة القدر.
يأتي شهر رمضان، فتفتح أبواب الرحمات، فهو شهر تتجلى فيه معاني الرحمة الإلهية، تغفر الذنوب والخطايا، وتعتق الرقاب من النار، وفيه تفتح أبواب الجنان، وتوصد أبواب جهنم.
مَنّ الله -سبحانه وتعالى- على عباده الصالحين بأزمنةٍ مباركةٍ تتضاعف فيها الأُجور، وتنتشر فيها الأجواء الإيمانيّة، وتسمو فيها الأرواح، ومن تلك الأزمنة شهر
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة، للدعاء للوالدين
قال د.أحمد عمر هاشم، إن الصائم يجتهد في لغته ويتجنب ارتكاب الذنوب والمعاصي، ومنها الكذب، ويترك الأكل والشرب، وما غير ذلك من الأمور المادية.
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة،
يغفل كثير من المسلمين عن فضل القرآن الكريم بوصفه أعلى درجات الذكر في تكفير الذنوب وتحقيق التوبة عن العباد، ومن ذلك سورة للتكفير عن الذنوب
أن الصبر على المرض والرضا بقضاء الله من أعظم العبادات التي تثقل ميزان حسنات العبد، وعلى المسلم دائمًا أن يردد الحمد لله في السراء والضراء.
الوضوء بالماء البارد في الشتاء مع الصبر والإخلاص يُكفر الذنوب ويرفع الدرجات، وهو من الأعمال التي يحبها الله، لكنه ليس واجبًا إذا كانت المشقة شديدة.
على المسلم أن يغتنم بر الوالدين كفرصة عظيمة لتكفير الذنوب وزيادة الحسنات، مع الحرص على التوبة والإكثار من الأعمال الصالحة الأخرى مثل الصلاة، الصدقة، وقيام الليل.